الإعلام الحربي _ غزة
قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الدكتور أحمد المدلل، إن نظرة بنيامين نتنياهو إلى الفلسطينيين بعد فوزه في الانتخابات نظرة إجرامية عدوانية مطلقة، خاصة أنه فاز رغم الحصار الذي فرض مؤخراً عليه من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.
وذكر المدلل أن نتنياهو يريد عقب فوزه أن يثبت للجميع أنه القائد الذي يمكنه فقط جلب الأمن لـ "إسرائيل"، مؤكداً أن"حركة الجهاد الإسلامي" تعتبر أن أي شخص يفوز في الانتخابات كائناً من كان لن يغير شيئا في واقع الصراع مع الصهاينة.
وأوضح القيادي المدلل أن نتائج الانتخابات الصهيونية تؤكد على أن المجتمع الصهيوني يتجه نحو مزيد من العنف، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الإجرام في حق الفلسطينيين، متوقعاً أن يشن عدوان جديد ضد الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الجميع يعلم بأن بنيامين نتنياهو فشل في كافة حروبه على قطاع غزة، وخاصة في الحرب الأخيرة التي استمرت 51 يوماً لم يحقق خلالها الجيش الصهيوني أهدافه، وهو بحاجة بعد فوزه في الانتخابات إلى أن يعيد قوة الردع لجيشه.
واعتبر أن الفلسطينيين وفي مقدمتهم السلطة الوطنية الفلسطينية مطالبين بإعادة حساباتهم خاصة في ملفي التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال: منذ بداية المفاوضات ونتنياهو يضع العراقيل أمامها بالتزامن مع السعي في استمرار الاستيطان والهجمات ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، في وقت لا يزال الحصار والعدوان مستمرين ضد الفلسطينيين بغزة إضافة لممارسة العنصرية ضد فلسطينيي الداخل وهذا يتطلب موقفاً موحداً.
وأكد المدلل على ضرورة أن يقف الفلسطينيون صفا واحدا، في هذه المرحلة التي يحكم فيها اليمين المتطرف "إسرائيل"، لكي تكون فرصة التصدي للانتهاكات الصهيونية بشكل أقوى. وقال: نحن بحاجة الآن لوحدة فلسطينية مبنية على إستراتيجية قوية تمكن من المواجهة.

