مختصون: الاحتلال يدمر المجتمع باعتقال الأطفال

الثلاثاء 24 مارس 2015

الإعلام الحربي _ نابلس

عد باحثون فلسطينيون، أن الاحتلال يهدف من وراء اعتقال الأطفال إلى تدمير المجتمع الفلسطيني وإبادة تنميته.

وقال هؤلاء خلال ندوة حول الأسرى الأشبال داخل معتقلات الاحتلال الصهيوني، نظمها مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، أمس الإثنين، إن الاحتلال صعّد مؤخرًا من عمليات اعتقال الأطفال.

وشارك في الندوة التي جاءت بعنوان "واقع الأطفال الفلسطينيين في سجون الاحتلال؛ طفولة معذبة وقوانين معطلة"، مدير المركز الباحث الحقوقي، فؤاد الخفش، والأسير المحرر الطفل علي سويدان، وشخصيات فلسطينية قانونية وسياسية وبرلمانية.

وأفاد الخفش، بأن الاحتلال صعّد من عمليات الاعتقالات داخل مدينة القدس المحتلة على وجه التحديد منذ حادثة اغتيال الطفل محمد أبو خضير على أيدي مستوطنين يهود، حيث تراوح عدد حالات الاعتقالات ما بين 30 و50 حالة اعتقال يومياً، 40 % من بينهم أطفال.

وشدّد الخفش، على أن اعتقال الأطفال الفلسطينيين من الاحتلال وتعريضهم للتعذيب والتحقيق القاسي "خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية".

وانتقد الباحث الحقوقي "عدم توفر الإرادة السياسية الحقيقية" لدى قيادة السلطة الفلسطينية بتدويل قضية الأسرى الأطفال لـ "خلق رأي عام دولي مساند لها".

وقال "إن وزارة الخارجية الفلسطينية بالذات مقصرة في هذا المجال، لأنها أكثر المؤسسات الفلسطينية تواصلاً مع العالم والمجتمع الدولي، كما تقع على الحكومة الفلسطينية أيضاً، وتحديدًا وزراة التربية والتعليم، مسئولية توعية الأطفال الفلسطينيين وإيضاح مدى المخاطر المحيطة بهم من قبل الاحتلال الصهيوني، وبالذات في القرى والمناطق القريبة من نقاط التماس ومستوطنات الاحتلال والجدار"، وفق قوله.

ولفت الباحث القانوني الفلسطيني، مراد جاد الله، النظر إلى أن سلطات الاحتلال عرّضت ما يقارب الـ 800 ألف فلسطيني للاعتقال منذ عام 1967 حتى بدايات العام 2015.

وعدّ جاد الله أن الهدف من الاعتقالات "تدمير المجتمع الفلسطيني، بمعنى الإبادة السياسية للمجتمع" .