الاعلام الحربي- القدس المحتلة
كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها الثلاثاء أن جيش الاحتلال يستعد لاحتمال اندلاع مواجهات في الضفة الغربية خلال الأشهر المقبلة، جرّاء تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة تجميد سلطات الاحتلال تحويل أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.
وذكرت الصحيفة أن ما تُعرف بقيادة “المنطقة الوسطى” في جيش الاحتلال استكملت خلال الأيام الماضية، سلسلة من التدريبات العسكرية الهادفة لإعداد القوات وتأهيلها لمواجهة محتملة مع الفلسطينيين.
وأكدت الصحيفة، أنه تم إجراء عدة تدريبات في القيادة وكتائب وألوية الجيش والوحدات النظامية والاحتياط، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال يتواصل مع السلطة الفلسطينية لتفعيل وسائل كبح مختلفة لمنع اندلاع أية مواجهات شعبية.
وكشفت أن التنسيق الأمني بين الجيش وجهاز “الشاباك” من جهة وأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية من جهة أخرى، يتواصل بشكل اعتيادي، رغم تهديد السلطة الفلسطينية بوقفه، ورغم الأجواء المتوترة بين الجانبين، زاعمة أن علاقات التعاون الأمني تعتمد على “مصالح مشتركة وعلى رغبة "إسرائيل" والسلطة بمنع المواجهات والعمليات الفلسطينية”، على حد قولها.
وبحسب الصحيفة، فقد شهدت الضفة الغربية خلال الآونة الأخيرة، ارتفاعاً ملموساً في محاولات المقاومة الفلسطينية تفعيل خلايا عسكرية، حيث نفّذت السلطة والجيش "الإسرائيلي" عمليات اعتقال للعشرات من نشطاء وأعضاء في الجهاد الاسلامي وحماس في الضفة.

