المواجهات مستمرة.. إصابات واعتقالات في صفوف المرابطين داخل المسجد الأقصى

الأحد 28 فبراير 2010

الإعلام الحربي-القدس المحتلة:

 

اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم , باحات المسجد الأقصى ومنعت المواطنين من الدخول للمسجد الأقصى دون 50عاما  في خطوة تصعيدية , وشرعت بإطلاق قنابل صوتية وقنابل مسيلة للدموع بإتجاة المصلين المرابطين في المسجد الأقصى مما أدى لاصابة أكثر من 12 فلسطينيا ,وقام بإعتقال ثلاثة مرابطين .

 

وقال أحد حراس المسجد الأقصى ان الاحتلال قام بقطع التيار الكهربائي عن المسجد الأقصى, في محاولة لتسهيل عبور مجموعة من المستوطنين  لباحات المسجد الاقصى. وأشار ان المرابطين والبالغ عدد 500 شخص منعوا المستوطنين من الدخول , مناشدا جميع سكان البلدة القديمة في القدس التوجه لنجدة المسجد الأقصى.

 

وبثت مكبرات الصوت ومآذن المسجد الأقصى دعوات استغاثة للمقدسيين للتوجه إلى المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات الاقتحام المتكررة للمسجد.

 

وإثر منع شرطة الاحتلال للمصلين من الدخول إلى الأقصى اندلعت مواجهات متفرقة بين الشرطة والمصلين، في محيط الأقصى المبارك والبلدة القديمة، حيث رشق الشبان الشرطة بالحجارة فيما اعتدت عليهم الشرطة بإطلاق النار والعيارات المعدنية.

 

وفي محيط باب "الأسباط" شرقي المسجد الأقصى تجمع المئات من فلسطيني 1948، الذين منعتهم شرطة الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى بسبب الإجراءات المشددة.

 

واعتدت شرطة الاحتلال على المحتشدين بالقرب من الباب ومنعتهم من التقدم، حيث أصيب عدد منهم بإصابات متفاوتة عرف منهم منسق مؤسسة الأقصى للوقف والتراث زاهي نجيدات.

 

وفي حي رأس العامود، وسط البلدة القديمة اندلعت مواجهات بين الشبان وعناصر الشرطة، وسط أنباء عن وقوع إصابات واعتقالات في المكان.

 

في غضون ذلك، نظم المئات من المقدسين مسيرة حاشدة انطلقت من قلب البلدة القديمة في القدس المحتلة باتجاه حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى. وجاءت هذه المسيرة تلبية لنداءات الاستغاثة التي بثت عبر مكبرات الصوت ومآذن الجوامع للتوجه للأقصى لنصرته والتصدي لمحاولات الاقتحام المعلنة من قبل الجماعات اليهودية.

 

وكانت شرطة الاحتلال سمحت لأربع مستوطنين من دخول الأقصى، فيما تحاول الشرطة تأمين إدخال المئات من المستوطنين إلى المسجد الأقصى المبارك بلباس سواح أجانب.

 

في الوقت نفسه، تحاصر عناصر كبيرة من الشرطة الصهيونية "المصلى القبلي" تمهيداً لاقتحامه وإخلاء المصلين المرابطين فيه، الى جانب حصار ثانوية الأقصى الشرعية.

 

وكانت  قوات الاحتلال أغلقت منذ ساعات الصباح البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى ومنعت المقدسيين دون سن الخمسين من دخولها، وسط محاولات لاقتحامه من قبل مستوطنين يهود.

 

وقالت مصادر في المدينة " إن قوات الاحتلال نصبت منذ فجر اليوم حواجز عسكرية وشددت إجراءاتها الأمنية حول البلدة، مع الإعلان عن إغلاقها حتى يوم غد الاثنين لمنع المقدسيين من الوصول الى المسجد والرباط فيه.

 

ودعت شخصيات فلسطينية المقدسيين وفلسطيني 48 إلى الرباط والتواجد في الأقصى رداً على دعوات الجماعات اليهودية لاقتحام الأقصى بمناسبة ما يسمى بعيد "البوريم" اليهودي اليوم وغداً.

 

ومنع جنود الاحتلال على الحواجز المقامة على مداخل البلدة القديمة التجار والطلاب الذين تقل أعمارهم عن الخمسين من التوجه إلى أماكن عملهم ومدارسهم.

 

وتم تشديد الإجراءات الأمنية على بوابات المسجد الأقصى ويدقق الجنود في هويات المصلين الذين بدأوا منذ يوم أمس السبت التوافد على الأقصى والصلاة فيه.

 

وكان الآلاف من المستوطنين اليهود تجمعوا منذ صباح اليوم في الجهة الغربية من الأقصى تمهيداً لاقتحامه من باب المغاربة.