الإعلام الحربي – القدس المحتلة
وجه مؤرخ صهيوني انتقاداً لاذعاً لليهود ذوي الأصول الشرقية متهماً إياهم بالتسبب بفشل اليسار "الإسرائيلي" في تحقيق المقاعد اللازمة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة.
وقال بروفيسور التاريخ "أمير حستروني" في حديث للقناة العبرية الثانية إن:" اليهود الشرقيين ليسوا يهوداً بل جاؤوا ليكونوا عالة على المجتمع "الإسرائيلي" واصفاً إياهم بالمتخلفين".
وأضاف ان قانون "العودة" الذي يسمح بتجنيس اليهودي الذي يثبت أن جده يهودي غير عادل ويمنح حق العودة للعرب من غير اليهود فقط بعد أن فبركوا وثائق تربطهم باليهود وأنه كان يتوجب على يهود الدول العربية أن "يعفنوا" هناك بدل استجلاب ضررهم لدولة الكيان على حد تعبيره.
ورداً على تصريحاته اللاذعة قام مقدم البرنامج الصباحي في القناة الثانية "يوآف ليمور" بطرده من الاستوديو وسط شتائم متبادلة مع إحدى الصحفيات الشرقيات.
وفي تعقيبه على التصريحات دعا مفتش عام الشرطة "الإسرائيلية" الحنان دنينو إلى فحص تصريحات أمير لدراسة إمكانية تقديمه للمحاكمة على خلفية تصريحاته العنصرية بحق جزء أصيل من المجتمع "الإسرائيلي" كما قال.

