تشكيل الحكومة الصهيونية الجديدة يمر بمرحلة عض الأصابع

الخميس 26 مارس 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

هدد أقطاب في حزب "الليكود" ظهر الخميس بالذهاب لحكومة وحدة ائتلافية مع حزب العمل حال استمرت أحزاب اليمين في وضع العقبات أمام تشكيل حكومية يمينية.

وجاء على لسان الناطقة السابقة بلسان الجيش وإحدى قيادات الليكود "ميري ريغيف" انه "في حال توجه الليكود للتحالف مع حزب العمل فإن ذلك سيكون بسبب بينيت وليبرمان وكحلون وذلك في إشارة إلى طرحهم لمطالب تعجيزية على نتنياهو".

يأتي ذلك في أعقاب إلغاء زعيم حزب "كلنا" موشي كحلون لقاءً تفاوضياً مع الليكود صباح اليوم وذلك احتجاجا على منح رئاسة اللجنة المالية في الكنيست للأحزاب المتدينة.

في حين هدد زعيم حزب البيت اليهودي "نفتالي بينيت" في وقت سابق من صباح اليوم بالذهاب للمعارضة حال استمر نتنياهو في سياسة توزيع الحقائب التي ينتهجها بعد مطالبته هو الآخر بوزارات لا تتناسب مع حجمه البرلماني الأمر الذي يرفضه الليكود.

أما "ليبرمان" فقد واصل تهديده هو الآخر بعدم القبول بأقل من وزارة الجيش لحزبه حال رغب الليكود في ضمه للائتلاف.

ويرى مراقبون أن المفاوضات الائتلافية في دولة الكيان تمر بمرحلة عض الأصابع في محاولة لرفع الأحزاب اليمينية من سقف مطالبها بينما لا يستبعد تفكك الحلف اليميني مبكراً وذهاب الليكود لحكومة وحدة مع العمل وترك حزبي "بنيت" و"ليبرمان" خارج الحكومة القادمة وذلك بالنظر إلى الخلافات القديمة التي عصفت بالعلاقة مع نتنياهو خلال العدوان الأخير على القطاع وما رافقه من تراشق إعلامي وتسريبات.