صلاح: سندخل السجن أحرارًا والاحتلال إلى زوال

الخميس 26 مارس 2015

الإعلام الحربي- الداخل المحتل

قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، إن "قرار السجن لا يخيفنا، وسنظل جميعا نلتف حول القدس والمسجد والأقصى، ونؤكد على أنها قضية إسلامية عربية فلسطينية، وهي قضية منتصرة، والاحتلال ذاهب إلى الجحيم".

وتعقيبا على قرار سجنه الذي أصدرته محكمة صهيوينة أمس؛ استهجن الشيخ صلاح حديث الاحتلال عن العنف والعنصرية، مؤكدًا أن الاحتلال هو من يدعو للعنف والعنصرية.

وشدد على صموده على موقفه تجاه القدس والأقصى، قائلا "نحن على الحق، وسنبقى على ذلك إن شاء الله، سندخل السجن أحرارًا، وسنعيش فيه أحرارًا، وسنخرج منه أحرارًا، والاحتلال إلى زوال".

وكانت قد أصدرت محكمة "الصلح الإسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، حكمًا بالسجن 11 شهرًا بشكل فعلي، وثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ على رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، على خلفية ما يعرف بملف "خطبة وادي الجوز".

من جانبه، وصف محمد زيدان، رئيس لجنة المتابعة السابق، الحكم بالجائر؛ لأن الشيخ لم يرتكب أي جريمة أو مخالفة قانونية.

فيما عدّ أن القضية هي سياسية ضد الشيخ رائد صلاح والمسجد الأقصى المبارك.

كما قارن زيدان بين القضاء البريطاني الذي برأ الشيخ رائد صلاح من نفس التهم، وبين القضاء الصهيوني الذي أدانه.

بدوره، عدّ المحامي "افيغدور فيلتمان" أن المحاكمة تأتي في وقت تشتد فيه التصريحات العنصرية في المجتمع الصهيوني بحق العرب.

وتوقع فيلتمان أنه سيتم التوجه إلى المحكمة العليا الصهيونية؛ حيث ستناقش كافة جوانب القضية.