الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
كشفت القناة الأولى الصهيونية على موقعها الإلكتروني، عن وجود خلية تتكون من 30 شاباً صهيونياً يتم تحريضهم من قبل حاخامات متطرفين في "إسرائيل" بالقيام بعمليات انتحارية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وحسب المعلومات التى ذكرها الموقع فأن جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) قد حذر من هذه العمليات الانتحارية فقط، وإنه لم يتخذ أي إجراء قانوني ضد فاعلي تلك هذه العمليات و ذلك نظراً لاعتبارات سياسية.
ونقلاً عن الموقع فأن جهاز الشاباك قد اكتفى فقط بإصدار قرارات إدارية بإبعاد الحاخامات المتورطين في هذه العمليات من مناصبهم الإدارية فى الضفة الغربية و القدس.
وأعلن جهاز الشاباك أن هذه العمليات الانتحارية التي تستهدف الفلسطينيين و العرب داخل الكيان الصهيوني أو داخل الضفة الغربية، يمكن أن تُدخل الكيان الصهيوني في انتفاضة فلسطينية ثالثة، بالإضافة إلى إنها في النهاية ستؤدى إلى تدهور وضع الكيان الصهيوني الدولي.
وبحسب الموقع، فأن المسئولين عن هذه العمليات هم الحاخامات المتشددين دينيًا في القدس و الضفة لأنهم يبثون روح الكراهية لدى الشبان "اليهود" المتدينين تجاه العرب و الفلسطينيين وإقناعهم بالإقتداء بنماذج إرهابية مثل الطبيب اليهودي "باروخ جولد شتاين".

