"شهاب" يطالب بوقف التحريضات المسمومة ضد غزة

الإثنين 30 مارس 2015

الاعلام الحربي – غزة

شنت حركة الجهاد الإسلامي مساء امس، هجوما على الرئيس محمود عباس تنديدا بتصريحاته الأخيرة التي دعا فيها إلى "عاصفة حزم" عربية أخرى على قطاع غزة بدعوى إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب خلال تظاهرة مشتركة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء امس في جباليا شمال قطاع غزة، إن تصريحات عباس " مسمومة تستهدف الإطاحة بكل مساعي الوحدة الوطنية والوئام الداخلي".

وشدد شهاب على أن "غزة لن تكون كيانا منعزلا عن باقي الوطن الفلسطيني وهذه المؤامرة التي يحذر منها عباس لن تمر لأن من يحذر منها هو من يخدمها ويتورط بها".

وكان عباس طالب في تصريح لصحيفة الأيام الدول العربية باتخاذ موقف مشابه لعاصفة الحزم التي تشن على اليمن منذ أيام في قضايا بلدان أخرى تعاني من الفتن الداخلية والانشقاقات والانقسامات، مثل: سوريا والعراق وفلسطين وليبيا والصومال.

وجاءت هذه التصريحات بعد موقف مماثل لأبرز مساعدي عباس قاضي القضاة محمود الهباش الذي طالب في خطبة الجمعة الماضية بحضور في مقر المقاطعة في رام الله، الدول العربية بضرب غزة.

وأشار شهاب إلى أن تصريحات عباس التي أطلقها بعد زيارة رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله إلى قطاع غزة "حيث لم يجد إلا الترحيب والتعاون والاستعداد للمصالحة" هي تعبير عن "أجندات خبيثة لا تريد إلا أن تسمم هذه الأجواء".

وقال: "الحقيقة أن من يريد عزل غزة وفصلها وإبعادها هو من يعطل المصالحة والوحدة ويحول دون التئام الإطار القيادي لمنظمة التحرير وهو من يحاصر غزة ويحرض عليها ويصطف مع الاحتلال في مواجهة المشروع الوطني بعد أن وصل مشروعه لطريق مسدود ".

ولفت إلى أن غزة تعرضت لحملة تحريض شديدة وظالمة بوصفها أنها إقليما متمردا تارة وأنها منبع الإرهاب تارة أخرى وذلك بغرض النيل من جبهة المقاومة والوحدة الوطنية.

وختم شهاب بالدعوة إلى وقف التصريحات التحريضية والمسمومة ضد قطاع غزة ومقاومته والالتفاف بجدية كاملة لاستعادة الوحدة الوطنية لما فيه خير ومصلحة المشروع الوطني الفلسطيني.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركتين وهم يرددون شعارات تندد بتصريحات عباس ضد قطاع غزة ويطالبون بتحرك عربي جاد وفاعل لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن القطاع.