الاعلام الحربي- غزة
أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء ياسر صالح أن الاحتلال يهدف من خلال رفض استئناف الاعتقال الإداري بحق الشيخ المجاهد خضر عدنان إلى النيل من الرمزية للشيخ خضر التي اكتسبها من تحدي إدارة السجون والانتصار عليها في معركة "الأمعاء الخاوية".
وكانت محكمة عوفر العسكرية "الإسرائيلية" قد أصدرت حكما,السبت الماضي, برفض الاستئناف المقدم ضد حكم تمديد الاعتقال الإداري للشيخ خضر عدنان المعتقل منذ بداية شهر يونيو 2014 .
وشدد صالح في حديثه لـه على عدم قانونية الاعتقال الإداري والذي يندرج ضمن الاعتقال التعسفي ,إذ لا توجه للمعتقل أي تهمة في حين يمكن أن يجدد اعتقاله عشرات المرات دون أي مبرر .
واعتبر أن العدو يواصل نزوته بانتهاك حقوق الأسرى الفلسطينين دون أي حسيب أو رقيب من المجتمع الدولي . وربط صالح الخطوات التصعيدية التي هدد بها أسرى سجن "إيشل" وبعض الأسرى في السجون الأخرى بمدى استجابة إدارة السجون لمطالب الأسرى العادلة , وخاصة أسرى سجن إيشل الذين يقبعون في زنازين العزل الإنفرادي وتفرض بحقهم إجراءات عقابية وحرمان من الزيارة .
واعتقل الشيخ خضر عدنان بتاريخ 08/07/2014، وحولته سلطات الاحتلال الصهيوني للاعتقال الإداري، دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ وخاض الشيخ عدنان إضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع خلال شهر يناير الماضي احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية على التوالي.
جدير بالذكر أن الأسير عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ ويعد هذا الاعتقال العاشر بالنسبة له؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ في ديسمبر 2011م وتوجت بانتصاره والإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.

