البطش: متمسكون بأرضنا ولن نغادرها

الإثنين 30 مارس 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خالد البطش "أن حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو المجرم.

وشدد البطش خلال ندوة سياسية بعنوان "الأرض مهرها الدماء" نظمتها دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بمسجد عسقلان الكائن بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة على أن يوم الأرض سيبقى خالدا ومحفور في ذاكرة الأجيال إلى أن تعود الحقوق لأصحابها.

وبين القيادي البطش "أهمية التمسك بالأرض والانتماء إليها من المنظور الإسلامي كونها جزء من الدين والعقيدة ولا يجوز بحال من الأحوال التفريط أو التنازل عنها مهما كلفنا ذلك من تضحيات لان فلسطين أية من القران الكريم ويجب الحفاظ عليها، مشيراً في معرض حديثه لفشل كل خيارات التسوية مع هذا العدو وان الرهان عليها بات وهم، محذراً من مغبة الاستمرار في هذا النهج العبثي والعقيم.

وتوجه البطش بالتحية لأهالي "سخنين وعرابة والمثلث والجليل، أصحاب الشرارة الأولى في تخليد هذا التاريخ التي يوافق الــ"30" مارس/آذار من كل عام، وجعله يوما للتأكيد على حقوق شعبنا المنزوعة وتذكر العالم بأسره بأن هناك شعب لا زال يقبع تحت وطئه الاحتلال وظلمه حتى يومنا هذا.

وأثنى القيادي بالجهاد على دور المرأة الفلسطينية في تربية النشأ وتصحيح المسار وتشكيل الوعي الفلسطيني لدى بناء الجيل الذي سيحمل الراية ويحقق النصر، خاصة في ظل المرحلة العصيبة والصعبة والتي تحدق بالمجتمعات من خلال المخططات الصهيو أمريكية التي تسعى لزعزعة النسيج الاجتماعي للأمة.

الأستاذ البطش وخلال سؤاله حول أهمية وأبعاد زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح للقاهرة مؤخرا وانعكاسها على المشهد الفلسطيني أكد أن حركته نجحت في التخفيف من حالة الاحتقان التي سادت في العلاقات بين القاهرة وحماس عقب تصنيف الأخيرة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وأضاف: أن حركته تلقت وعودا مصرية بالتخفيف عن أهالي قطاع غزة والسماح للمرضى والطلبة والمحتاجين للسفر من خلال فتح معبر رفح يومين على الأقل أسبوعيا، منوهاً أن حركته تتفهم الظروف الأمنية السائدة في الجانب المصري والتي تزداد وتيرتها حال تم الإعلان عن فتح معبر رفح ما يؤكد بوجود جهات تسعى لإبقاء معبر رفح مغلق.

وحول ما أفرزته الانتخابات الصهيونية وفوز بنيامين نتنياهو شدد البطش انه مهما اختلفت الأوجه فالقاتل والمعتدي واحد ولن نأمن منهم أحدا ، لافتاً في الوقت ذاته "أن كل الأحزاب ذات صبغة وهدف واحد هو مزيدا من التغول في الدم الفلسطيني فلا فرق بين حزب الليكود وحزب العمل فالأخير كان أيضا سببا في قتل وتهجير الآلاف من شعبنا في عام 48م.

وفي ختام اللقاء السياسي شكر الأستاذ خالد البطش دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي غرب غزة على جهودها في التركيز والاهتمام بمثل هذه الندوات السياسية التوعية الفكرية والوطنية التي تستهدف رفع المستوى الثقافي للأخوات واطلاعهم على المستجدات السياسية ومواقف الحركة ووضعهم في آخر التطورات على الساحة الفلسطينية متمنيا للجميع التوفيق.

الجدير ذكره أن الفلسطينيون يحيون ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/ مارس من كلّ عام، تخليداً لما شهده ذلك اليوم من استشهاد ستة فلسطينيين بالجليل والمثلث وجرح واعتقال المئات حين انتفض فلسطينيو" 48 " ودخلوا بإضرابات وعصيان مدني احتجاجاً على قرار الكيان الصهيوني مصادرة نحو عشرين ألف دونم من أراضيهم ضمن مخطط تهويد الجليل.