د. شلح: فلسطين أرضنا والجهاد طريقنا والتحرير هدفنا ولا نخشى من طبول الحرب الذي يدقه أعدائنا

الأحد 28 فبراير 2010

الإعلام الحربي – غزة:

 

قال الأمين العام لحرکة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور "رمضان عبد الله شلح" اليوم السبت، إننا نحمل راية المقاومة والصمود ونطمح لتحقيق الانتصار ونفخر بعلاقاتنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.   

 

وأضاف في کلمته أمام مؤتمر التضامن الوطني والإسلامي من اجل مستقبل فلسطين المنعقد في طهران، إننا لا نريد دق طبول الحرب بل إن الغربيين والصهاينة هم الذين يدقونها، ونحن لا نخشى من طبول الحرب التي يدقها الأعداء.

 

وتابع: ان توازن القوى على الساحة قد تغير اليوم ولو وقع في المنطقة حدث ما فان الظروف في المنطقة ستتغير تبعا لذلك .

 

وأضاف، ينبغي القول لشعوب المنطقة بأنها تستطيع الاعتماد على حرکات الصمود والمقاومة "ونحن على استعداد للتضحية حتى النفس الأخير من اجل تحقيق أهدافنا الشامخة".

 

وأشار إلى العدوان الصهيوني على لبنان في حرب ال 33 يوما وعدوانه على غزة في حرب الـ 22 يوما وقال، منذ عام 2000 ذقنا طعم الانتصارات وقد حققت المقاومة انتصارات لافتة ضد الکيان الصهيوني في هاتين الحربين.

 

واعتبر المقاومة بأنها تمثل الطريق الوحيد لتحقيق الانتصار النهائي ضد الصهاينة "وحين نقول ان هدفنا ومصيرنا هو الانتصار المؤکد وتحرير الأراضي المحتلة ينبغي أن ندرک بان السبيل الوحيد لتحقيقه يتمثل في الجهاد والمقاومة وإننا سنستمر ببذل التضحيات في هذا الطريق" .

 

واکد الأمين العام لحرکة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن عملية التسوية لحل القضية الفلسطينية غير مقبولة "وان السلام غير العادل قد تمت تجربته ووصل الى طريق مسدود وان الإصرار في مواصلة هذا الطريق إنما هو في الحقيقة بمثابة استمرار للاحتلال والعدوان على حقوق الشعب الفلسطيني" .

 

وأوضح، ان فلسطين التي يريدها شعبها هي کل أرضها والتي کانت ملکا لأصحابها الأصليين وان مستقبلها من منظارنا هو المستقبل المنتصر والوضاء وذلک لن يتحقق سوى عبر سبيل الجهاد والمقاومة .

 

وأشاد الأمين العام لحرکة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالمسئولين والشعب الإيراني على دعمهم للشعب الفلسطيني المظلوم وکذلک إقامة هذا المؤتمر في طهران.

 

فيما أكد البيان الختامي للملتقي الوطني والاسلامي لاجل مستقبل فلسطين علي حق تقرير الفلسطينيين لمصيرهم وضرورة عودة الشعب الفلسطيني الي وطنه.

 

کما شدد البيان علي ضرورة حماية حق الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني وانهاء احتلال جميع الاراضي الفلسطينية وجنوب لبنان.

 

وندد البيان الختامي للملتقي بممارسات ومخططات الصهاينة في بناء المستوطنات الصهيونية في الاراضي المحتلة ورفض جميع الاجراءات الصهيونية في تغيير الوجه الحضاري والثقافي للشعب الفلسطيني.

 

کما أدان البيان الحصار الظالم المفروض علي قطاع غزة من قبل الصهاينة والاعتداءات التي يمارسها الکيان الغاصب ضد اهالي غزة المظلومين ودعا إلي المتابعة الجادة لتقرير غولدستون للبت بجرائم الکيان الصهيوني في غزة عبر المحافل الدولية المعنية.