الاعلام الحربي - غزة
"الحياة قضية وموقف" وكثيرة هي المواقف البطولية التي جسدها في مشواره الجهادي، متنقلاً بين سجون الاحتلال تخللها سنة من الإبعاد إلى مرج الزهور مدافعاً عن قضيته الأولى والأخيرة "فلسطين".
الشيخ المجاهد حازم الهيموني، 50 عاماً، أب لستة أبناء وابنة، يعمل مدرساً للغة العربية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، اعتقلته قوات الاحتلال قبل عدة أيام، وحولته للاعتقال الإداري في معتقل "عوفر"، بدعوى الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، ليكون هذا الاعتقال العاشر في مسيرة الهيموني الجهادية.
يأتي اعتقال الشيخ الهيموني بعد أشهر معدودة على اعتقال نجله عائد، 22 عاماً، و هو طالب في كلية الحقوق في جامعة القدس "أبو ديس" و تحويله إلى الاعتقال الإداري بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية" تحدثت مع زوجة الشيخ الهيموني، "أم يسري" و التي بدورها قالت بأن اعتقال زوجها لم يكن متوقعاً في هذا الوقت، لاسيما وأنه لا يوجد له أي نشاط ، ولا يوجد ما يستدعي الاعتقال بالمطلق.
وأكدت بأن زوجها اتصل يوم أمس الأربعاء من معتقل "عوفر"، وأبلغها بأن محكمة الاحتلال أصدرت امراً بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بتهمة الانتماء للجهاد الاسلامي، و ذلك بعد اعتراف شخصين عليه، مشيرة الى أنه عند فشل المحكمة بتثبيت حكم عليه، أصرت المخابرات الصهيونية على احتجازه ضمن "الاعتقال الإداري" لمدة 6 أشهر رافضةً الإفراج عنه.
يشار الى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ الهيموني قبل أيام، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه.
وعبرت زوجة الهيموني عن خشيتها من أن تقوم محكمة الاحتلال بتمديد اعتقال زوجها بعد أن مددت اعتقال نجلها عائد بعد أن أنهى مدة الحكم الإداري الذي استمر ستة أشهر، بستة أشهر أخرى.
وأوضحت بأن أحد حراس المعتقل في سجن النقب قالوا لنجلها عائد: "لا تحلم بالخروج من السجن بعد ستة أشهر"، و بالفعل تم التمديد له بستة أخرى، موضحة بأنه يجري الحديث عن تخفيض شهرين.
والجدير ذكره، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أيضاً عائد الهيموني، 22 عاماً من منزله بعد محاصرته في بلدة بيت كاحل بالخليل، و نقلته الى معتقل "عتصيون" و من ثم الى "النقب" بعد اصدار الحكم باعتقاله ستة أشهر إدارياً.

