الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اختار رئيس أركان الجيش الصهيوني "غادي آيزنكوت" قضاء ليلة ما يسمى "عيد الفصح" الليلة الماضية داخل قاعدة عسكرية شمالي قطاع غزة في محاولة لرفع الروح المعنوية لسكان الغلاف.
ورافق آيزنكوت في زيارته كل من قائد فرقة غزة "ايتاي فروف" وقائد المنطقة الشمالية في فرقة غزة "يرون فينكلمان" بالإضافة لقائد كتيبة "غرنيت" التابعة للواء الناحال ويدعى "بتسلال شنايد" وهي الكتيبة المسئولة عن حماية كيبوتسات شمالي القطاع.
وتجول "آيزنكوت" نهار أمس برفقة قائد فرقة غزة على خط الحدود الشمالية على القطاع وزار منزل عائلة "فولد" في كيبوتس "نتنيف هعسراه" والتقى هناك مع سكان من كيبوتسات الغلاف، وقام بالإشراف عن قرب على استعداد القوات لأي طارئ بحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحورنوت".
ونقلت الصحيفة عن آيزنكوت قوله: إن حقيقة قضائه ليلة عيد الفصح شمالي القطاع تؤكد مرة بعد أخرى على مواصلة الجيش السماح للشعب الصهيوني بالعيش بحرية. على حد قوله.
وأضاف: "وجودنا في هذا المكان يمكن سكان دولة "إسرائيل" من العيش بأمان حول طاولة العيد".

