الرصاص المطاطي القاتل في مواجهة الأطفال الفلسطينيين

الإثنين 06 أبريل 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

لا يتوانى الاحتلال الصهيوني عن استخدام شتى انواع الاسلحة القاتلة والفتاكة في حق الشعب الفلسطيني، فلا يزال حتى وقتنا هذا يستخدم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط الأسود الذي يعتبر فتاكاً والمحرم دولياً بحق الأطفال الفلسطينيين العزل، والذي تسبب هذا الرصاص مؤخرا بفقدان فتى فلسطيني لإحدى عينيه.

وكان الطفل زكريا الجولاني (13 عاما)، من مخيم شعفاط للاجئين، قد فقد عينه بسبب إصابته برصاصة مطاطية سوداء أطلقتها مجندة في حرس الحدود الثلاثاء الماضي، وذلك في حادث تؤكد عائلة الفتى وأصدقاؤه أنه لم تحصل أية مواجهات في المنطقة، ولم تقع عمليات رشق بالحجارة.

وبين تحقيق أجرته "جمعية حقوق المواطن" أن الطفل جولاني قد أصيب برصاصة مطاطية سوداء، والتي تعتبر أصلب وأخطر من الرصاصة المطاطية الزرقاء التي بدأت شرطة الاحتلال في القدس باستخدامها في السنة الأخيرة.

يذكر في هذا السياق أن الفتى محمد سنقرط قد استشهد في آب (أغسطس) الماضي بعد إصابته برصاصة مطاطية سوداء، حيث اخترقت الرصاصة الجمجمة، واستشهد بعد عدة أيام من إصابته.

كما تجدر الإشارة إلى وقوع أربع إصابات خطيرة في اوساط أطفال فلسطينيين نتيجة إصابتهم بهذا الرصاص المطاطي، إضافة إلى عشرات الإصابات في وسط البالغين، بعضهم فقد إحدى عينيه، وآخرون أصيبوا بكسور في عظم الوجه، وإصابات أخرى داخلية.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة "هآرتس" أن شرطة الاحتلال في القدس بدأت في السنة الأخيرة تستخدم الرصاص المطاطي الأسود الذي يحمل الرقم "4557". وهذه الرصاصة تعتبر أثقل وأخطر مقارنة بالرصاصة الزرقاء التي كان يستخدمها الجيش الصهيوني في السابق.
كما بين التحقيق، أن إجراءات استخدام هذا النوع من الرصاص، وقواعد الحذر بشأن استخدامها، وضعت بعد شهور من بدء استخدامها.