الجيش الصهيوني قمر صناعي لكل قائد كتيبة

الجمعة 10 أبريل 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم الجمعة أنه وبعد انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في إطار عملية "الجرف الصامد" والتي أعلن عنها الجيش بأنها حرب الشبكية الأولى في التطور التكنولوجي من خلال الأقمار الصناعية في الغلاف الجوي.

ووفقا لتقرير يديعوت فيوم الخميس الماضي وصلت معلومات للقيادة الوسطي والشاباك عن اختفاء "إسرائيلي" قرب القرية الفلسطينية بيت عانون وقد رن هاتف قائد وحدة الخليل وخلال دقائق تم فتح غرفة عمليات قرب كريات أربع وتم توجيه صحون الانتينا (صحون الأقمار الصناعية) موجه للسماء وخلال أقل من ساعة حصل قائد الوحدة يريف بن عزرا وضباطه على صور ببث حي وبصورة نقية للقرى الفلسطينية حلحول وبيت عانون وبني نعيم لمراقبة الوضع خلال بحث مئات الجنود عن الجندي "بني أساف" الذي أخيرا لم يتم خطفه.

ولكن هذه ليس بجديد فكل من قادة لواء جولاني والمشاة ووحدة الهندسة العسكرية كانت لديهم خلال الحرب على قطاع غزة الصيف الماضي تكنولوجيا الصحون المرتبطة بالأقمار الصناعية والتي لعبت دور بالغ الأهمية في الحرب على غزة.

ووفقاً للصحيفة الصهيوني أنه يوجد الآن لدى قادة الجيش أجهزة نقاله مرتبطة بالأقمار الصناعية يمكن حملها في ميدان المعركة يحصل من خلاله على معلومات من ارتفاع 400 إلى 600 كيلوا فوق الكره الأرضية، موضحه أن القمر الصناعي يلتقط الصور ويبثها إلى الأرض تلتقطها الصحون العملاقة في النقب ومن ثم يحصل على تلك الصور قادة الجيش ومقر وزارة الحرب في تل أبيب وقائد كتيبة عسكرية في غزة أو لقائد وحدة 13 في سلاح البحرية خلال مهمة بعيدة عن حدود "إسرائيل" فالاتصالات من الأقمار الصناعية هي الأقوى في ظل غياب محطات اتصال لنقل المعلومات .

وأكدت الصحيفة أن الارتباط بالاتصال عبر الأقمار الصناعية أصبح له صدى كبير في عمليات إحباط عمليات التهريب للأسلحة كما حدث الأمر في الكشف عن سفينة " KLOS C" حيث خلال ضبطها شاهد قائد هيئة الأركان العسكرية عبر البث الحي ومن تل أبيب كل مرحلة من مراحل ضبط السفينة على بعد 1500 كيلوا من حدود فلسطين المحتلة "إسرائيل". ولكن أيضا في بث الأقمار الصناعية أحيانا يحدث خلل في بث الصور كما يحدث الأمر مع شبكات التلفزة العادية.

ويقول أحد الضباط الصهاينة "عومر كوهن" خلال توجه طاقم عسكري للفلبين للمساعدة لم يكن لدينا وسائل اتصال ولا حتى كهرباء ولكننا نجحنا بإقامة محطة اتصال عبر الأقمار الصناعية والتي عملت لمدة ثلاثة أسابيع متتالية. وأضاف قائد وحدة التنصت العميد يريف نير أن إحدى الأنظمة التي عملت في قطاع غزة الصيف الماضي خلال الحرب هي انتينات كبيرة وضعت على الآليات العسكرية مثل جيبات الهامر والمجنزرات من خلالها حصلنا على صورا وصوت عبر الأقمار الصناعية كما باستطاعة أي جندي نشر تلك المنظومة والتي تزن 13 كيلوا على الأرض ويصل سعر كل جهاز مرتبط بالأقمار الصناعية 100 ألف دولار وسيتم إدخال تلك المنظومة بشكل أوسع للجيش الصهيوني.

وأوضح المتحدث أنه خلال عامين سيتم نشر عدد كبير من تلك الأنظمة لتكن بحوزة عدد كبير من وحدات الجيش فتلك الأنظمة تجعل القائد في ساحة المعركة يستغني عن قائد هيئة الأركان العسكرية بفضل تكنولوجيا الأقمار الصناعية.