الإعلام الحربي _ خاص
في سياق دوره الدعوي والتعبوي المتواصل، زار وفد من الجهاز الدعوي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين المرابطين على الثغور لشحذ هممهم وشد أزرهم، حيث تخلل اللقاء كلمة لمسئول الجهاز الدعوي بلواء خان يونس تحدث فيها عن عظم أجر المجاهد المرابط، وأهمية دوره في حقن دماء المسلمين وحمايتهم والذود عنهم.
وفي كلمة لمسئول الجهاز الدعوي في خان يونس، حث فيها المجاهدين على ضرورة الجهوزية واليقظة والاستعداد الدائم وعدم الركون إلى حالة التهدئة، لأن العدو الصهيوني غير مأمون الجانب ولا يمكن أن يتخلى عن صفة الغدر، مؤكداً على عظم أجر المجاهد المرابط في سبيل الله، ذاكراً حديث عثمان رضي الله عنه حين قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "حرس ليلة في سبيل الله أفضل من ألف ليلة، يقام ليلها ويصام نهارها".
وقال:" المرابط على ثغر من ثغور الإسلام له عظيم الأجر، لأن المرابط يوفر الأمن والحماية للقارئ والقائم والذاكر والصائم وللشيخ العابد والمريض والطفل والمرأة وغيرهم فله مثل أجرهم، مصداقاً للحديث الذي يرويه الطبراني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أجر الرباط ؟ فقال: "من رابط ليلة حارساً من وراء المسلمين؛ كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى"، مشيراً إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".
وشدد خلال حديثه على أهمية أن يكون المجاهدين على قلب رجل واحد عند أي مواجهة مع العدو الصهيوني قائلاً: "كونوا على قلب رجل واحد وقاتلوا في الميدان بكل بسالة موحدين، لأنّ غايتكم شريفة ونبيلة وسامية، وجهادكم لا غبار فيه ولأنكم تقاتلون عدو الله وعدوكم".
ومضى يقول: "أيها المجاهدون إن قوتكم بتوحدكم في الميدان فأنتم الآن تقاتلون نيابة عن الأمة جمعاء، وتقفون وحدكم في وجه العدو الصهيوني، وعليكم أن تكونوا على قدر الأمانة والمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقكم في هذا الزمن العصيب".
وفي نهاية حديثة استذكر مسئول الجهاز الدعوي شهداء سرايا القدس وفلسطين والأمة عموماً الذين ارتقوا شهداء إلى علياء الخلود مقبلين غير مدبرين، داعياً الله عز وجل أن يسكنهم الفردوس الأعلى وأن يبلغهم منازلهم وأن يعطي كافة الثائرين على درب الحق كرامتهم التي وعدهم إياها، وأن يعتق رقاب المجاهدين من النار.
بدورهم، عبر مرابطي سرايا القدس على الثغور، عن سعادتهم وسرورهم لمشاركة إخوانهم في الجهاز الدعوي ليلة الرباط ، سائلين المولى عز وجل بأن يتقبل عملهم خالصاً لوجهه الكريم.











