تدريب عسكري صهيوني يحاكي حرب الأنفاق والخطف

الأحد 12 أبريل 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

أجرت الوحدة المختارة في سلاح الهندسة الصهيوني "يهلوم" مؤخراً تدريباً عسكرياً يحاكي خطف جندي وحرب تحت الأرض، استعداداً للمواجهة القادمة ليس فقط مع قطاع غزة وإنما الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة .

وبحسب ما نشر موقع الجيش الصهيوني اليوم الأحد، فأن التدريب العسكري أجري على افتراض الدخول إلى بلدة "للأعداء" خلف الحدود الشمالية ، بهدف قياس مدى قدرة الجنود على تطبيق ما تعلموه في أرض الميدان والتنسيق بين القسمين الرئيسيين لهذه الوحدة المختارة ، قسم "التخلص من الأنفاق" وقسم "التخلص من المتفجرات" ، خاصة بعد توسع هذه الوحدة ورفدها بعدد من الجنود والمواد القتالية بعد العدوان الأخير على قطاع غزة .

وأشار الموقع إلى أن هذا التدريب للوحدة المختارة في سلاح الهندسة جاء ليحاكي خطف جندي أثناء الحرب وكذلك حرب الأنفاق، والذي جاء في ظروف شديدة الظلام والذي يقطعه ولو للحظات انفجار لغم أرضي، وذلك استعدادا لوقوع مواجهة جديدة مع قطاع غزة أو على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان .

وكان للعدوان الأخير على قطاع غزة تأثير كبير على قيادة الجيش الصهيوني فيما يتعلق بهذه الوحدة المختارة، بعد التهديد الحقيقي للأنفاق الهجومية التي تم الكشف عنها في العدوان، وقرر الجيش توسيع هذه الوحدة المختارة ورفدها بجنود من القوات النظامية والاحتياط ومواد قتالية مختلفة، وترقيه قائد الوحدة من رتبة مقدم إلى رتبة عقيد لتصبح في مصاف الوحدات المختارة "سيرت همتكال" و "شيطت 13" ، وبدأت بعد انتهاء الحرب هذه الوحدة بتدريبات عسكرية تحاكي الحرب في الأنفاق بشكل موسع ، خاصة بعد ضم العديد من الجنود لهذه الوحدة .