صور.. أهالي الأسرى خلال الزيارات: معاناة مستمرة لا تنتهي

الإثنين 13 أبريل 2015

الإعلام الحربي _ خاص

يشتكي أهالي الأسرى الفلسطينيين من المعاناة التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني بحقهم خلال زياراتهم لأبنائهم داخل السجون، فهو يمارس بحقهم التضييق والحجز، والتأخير والإهانة والإساءة لكثير منهم والتفتيش في محاولة منها للضغط عليهم وعلى الأسرى والتضييق عليهم والتنغيص على قلوبهم، فمعاناة أهالي الأسرى لا تقل عن معاناة أبنائهم الأسرى، حيث يدفعون ثمناً قاسياً خلال الزيارات والمشقة التي يتحملونها وما يتعرضون له من اهانات وإذلال على يد السجانين الصهاينة.

"الإعلام الحربي" زار خيمة الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، الاثنين، والتقى بعدد من أمهات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني ليبرز المعاناة التي تتجرعها أمهات الأسرى وذويهم خلال زيارتهم.

معاناة مستمرة
والدة الأسير المجاهد رامي عنبر (33عام) من دير البلح قالت:" عندما نقوم بزيارة أبنائنا الأسرى نعاني الكثير من المضايقات والتفتيش والانتظار الطويل مما يتسبب لنا بالإرهاق الشديد أثناء الانتظار على الحاجز"، موضحةً أنها عندما ترى ابنها تذهب كل هذه المعاناة والتعب عنها بمجرد أول نظرة.

وأضافت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي": "يقبع رامي في سجن ريمون الصهيوني وحكم عليه بالسجن 18 عاما قضى منها 13 عام، وهو من مواليد 17 نيسان 1980 والذي يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني وأتمنى الإفراج العاجل عنه وإخوانه الأسرى".

زيارة ابنته له
ووصفت لحظة زيارتها وابنة الأسير الوحيدة "ريم" البالغة من العمر 12 عاماً وكانت هذه الزيارة الأولى لابنته قبل 9 أعوام بأنها كانت لحظات اشتياق الوالد لابنته وكانت صعبة ومفرحة في نفس الوقت، وكان يوم مميز بالنسبة لابنته ريم ولوالدها الأسير رامي.

معاناة الأسرى
أما الأسيرة المحررة الحاجة ريا الرجودي قالت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي" :" كل يوم اثنين آتي لخيمة الاعتصام في مقر الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى لأنني مريت بمعاناة الأسرى القاسية لحظة اعتقالي".

وأوضحت أنها عندما اعتقلت على يد قوات الاحتلال الصهيوني كانت صغيرة وكان عمرها لا يتجاوز 14 عاماً وكان ذلك في عام 1969م وحكمت بالسجن لمدة 3 أعوام دون أي تهمة.

وتحدثت عن المعاناة التي يمر بها الأسرى والأسيرات خلف القضبان وقالت:" الاحتلال يظلم الأسرى منذ بداية الانتفاضة الأولى ويعذبهم بأبشع الطرق والوسائل، فالاحتلال يبتكر الأساليب والطرق الممنهجة لتنغيص فرحة أمهات الأسىرى خلال زيارتهم لأبنائهم ويبتكرها كذلك لتعذيب الأسرى ونيل الاعترافات منهم والنيل من صمودهم في وجه السجان الصهيوني. مشيرةً إلى انه عندما كانت في السجن استُشهد الأسير سالم أبو ستة جراء التعذيب الشديد داخل السجون الصهيونية.

وطالبت المحررة ريا الرجودي الفصائل الفلسطينية وحكومة الوفاق الفلسطينية والمؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والتي تعني بشؤون الأسرى بالوقوف الى جانب الأسرى وذويهم.

الاحتلال يتحمل المسئولية
من جهتها أبرقت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت بأحر التعازي لعائلة الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض ، مؤكدةً أن مندوب الصليب الأحمر كان على تواصل مع عائلة الأسير وقام بزيارته عدة مرات أثناء تواجده في سجون الاحتلال وخلال تواجده بالمستشفى.

وحملت الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض الذي استشهد فجر الجمعة الماضية، مشيرةً إلى ان الاحتلال يواصل سياسته العنصرية في الإهمال الطبي المتعمد، والقتل البطيء بحق الأسرى المرضى؛ حيث كان الشهيد عوض وغيره من الأسرى الذين سبقوه أحد ضحايا الإهمال الطبي.


اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى

اعتصام الاسرى