الإعلام الحربي _ غزة
أكدت زوجة الشيخ الأسير خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قررت عزل زوجها لمدة أسبوعين؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس الليلة الماضية.
وأفادت أنها توجهت لزيارته أمس الاثنين في سجن هداريم؛ حيث أخبرها بقرار الإدارة بعزله لمدة أسبوعين؛ بذريعة تحريضه على سلطات الاحتلال الصهيوني خلال خطبة الجمعة الماضية التي ألقاها في السجن حول استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض شهيد سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى.
وفي الاتصال الهاتفي مع مهجة القدس أضافت أن زوجها المعتقل على ذمة الاعتقال الإداري جدد عزمه على استئناف إضرابه المفتوح عن الطعام؛ إذا تم تجديد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه والمفترض أن ينتهي مطلع الشهر القادم.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الشيخ المجاهد خضر عدنان في بداية الحرب على غزة بتاريخ 08/07/2014، عندما أنزلته من سيارة نقل عمومي كان يستقلها خلال عودته لبلدته عرابة على حاجز مفاجئ على شارع جنين نابلس ونقلته إلى جهة مجهولة، وقد أزالت قوات الاحتلال النقطة العسكرية بعد اعتقال عدنان الذي يعتبر أحد مفجري معركة الأمعاء الخاوية؛ وحولته للاعتقال الإداري، دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر؛ ورغم مقاطعته لمحكمة التثبيت في عوفر؛ وخاض الشيخ عدنان إضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع خلال شهر يناير الماضي احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية على التوالي.
من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس قرار إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزل الشيخ المجاهد خضر عدنان؛ معتبرة أن الاحتلال يهدف من خلال قراراته التعسفية بحق الشيخ عدنان للنيل من الرمزية التي اكتسبها بصفته مفجر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ ومن خلال تحديه لإدارة السجون والانتصار عليها في معركة "الأمعاء الخاوية".
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ وهو حاصل على شهادة الماجستير في الرياضيات؛ ويعاني من مشاكل صحية عديدة أبرزها ديسك في الظهر وأوجاع في القولون؛ ويعد هذا اعتقاله الثامن؛ حيث أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن ست سنوات؛ معظمها في الاعتقال الإداري؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري وأفضت معركته لتحقيق انتصار كبير على سياسة الاحتلال؛ حيث تم الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.

