الأسير المجاهد يسري المصري في وضع صحي "حرج"

الثلاثاء 14 أبريل 2015

الإعلام الحربي _ رام الله

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من خطورة الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان يسري المصري، والذي نقل من سجن نفحة الى عيادة سجن الرملة قبل يومين بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير.

وقالت الهيئة في بيان لها، الثلاثاء، إن الأسير المصري (32 عاما)، يعاني من سرطان ونزيف حاد في الأمعاء وتضخم في الغدد اللمفاوية ويعاني من إرهاق شديد وهزال عام في الجسم وصداع دائم ولا يستطيع الوقوف، مما حذا بإدارة السجن إلى نقله بشكل مفاجئ أول من أمس لما يعرف 'بمشفى الرملة'.

وحملت الهيئة في بيانها إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المصري، وطالبت كافة الجمعيات القانونية والحقوقية العالمية، ومؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري ولد بتاريخ 23/03/1983م؛ أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.