جيش الاحتلال يقدر أن الاسير " جولدن" حي

الثلاثاء 14 أبريل 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

 

كشفت تحقيقات لجيش الاحتلال الصهيوني حول عملية أسر الضابط في لواء جفعاتي "هدار جولدن" برفح في 1-8-2014 النقاب عن أن التقديرات الأولية كانت تشير إلى اختطاف جولدن حياً.

 

وجاء على لسان قائد لواء جفعاتي "عوفر فينتر" في معرض شهادته على العملية أن التقديرات بعد ساعة ونصف من العملية كانت تشير إلى بقاء جولدن حياً مع خاطفيه لذلك فالخطة كانت تقضي بضرب خطوط محتملة لسير الخلية تحت الأرض وفوقها.

 

وقال فينتر: "الاعتقاد السائد في حينها كان بأن الملازم أول هدار جولدن حي يرزق، وبناءً عليه وبحسب ضروريات العمل فقد تم تفعيل خطة نارية لقطع خطوط السير المحتملة للخلية".


وكانت صحيفة معاريف "الإسرائيلية"  زعمت اليوم الثلاثاء أنّ الضابط الصهيوني (هدار جولدن) المفقود في العدوان الأخير على قطاع غزة هو "حي".


وأضافت الصحيفة أنّ "جولدن تم أسره في رفح، ومن ثم تم نقله لمستشفى برفح في ذلك الوقت".


ونقلت عن جيش الاحتلال: "إنّ الخاطفين تصرفوا بحنكة عسكرية في هذه العملية"، مشيرةً إلى أنّهم تصرفوا بكفاءة عالية وغير متوقعة، الأمر الذي نتج عنه عودتهم بالضابط الصهيوني "هدار" إلى غزة من خلال الأنفاق التي حفرتها المقاومة.

وقالت الصحيفة: "إنّ التقديرات الأولية للجيش في بداية عملية الإختطاف تؤكد أنّ مقاتلي المقاومة تمكنوا من إختطاف جولدن على قيد الحياة".

وأوضح قائد لواء جفعاتي العقيد "فينتر" أنّ التقديرات الأولية التي كانت سائدة لدى الجيش في اللحظات الأولى من عملية الإختطاف هي "أنّ هدار على قيد الحياة ونُقل إلى مستشفى رفح".

وبرر" فينتر" الكثافة النارية المتوحشة التي قام بها جيش الاحتلال برفح بعد وقوع عملية الإختطاف، قائلاً: "إنها كانت من أجل عزل منطقة الحدث وعرقلة حركة مقاتلي المقاومة الذين نفذوا عملية أسر "هدار غولدن" لمنع تهريبه عبر نفق مؤدي إلى مكان آمن".

وأضاف أنّ الخطأ الفادح الذي أدى إلى اختطاف غولدن هو "دخول قوة صغيرة من الجيش غير مؤمنة بشكل كافي للعمل بمنطقة رفح عقب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الطرفين"، لافتاً إلى أنّ القوة الصهونية تفاجأت بكمين أعده مقاتلو المقاومة.

ونوه إلى أنّ رصاص الجنود القتلى وُجد كما هو مما يدلل على أنهم قُتلوا على الفور ولم يستطيعوا الرد على المهاجمين.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنّ المعارك التي دارت رحاها في رفح حظيت باسم "يوم الجمعة الأسود"، منوهةً إلى أنها كانت من أصعب الأحداث التي وقعت خلال الحرب الأخيرة على غزة.

الجدير ذكره بأنّ التصريحات الإعلامية من وسائل إعلام الاحتلال والمحللين "الإسرائيليين" تصاعدت في الآونة الأخيرة حول الجنود المفقودين في قطاع غزة، في محاولة لاستنطاق فصائل المقاومة والتعرف على معلومات مجانية عن مصيرهم.

فيما تتكم فصائل المقاومة الأسرة للجنود عن ذكر أي معلومات فيما يتعلق بهذا الملف، مؤكدةً أنّ أي معلومة "يجب أن يدفع الاحتلال ثمنها".