"مهجة القدس": العدو ينتهج سياسة القتل البطيء للأسرى

الأربعاء 15 أبريل 2015

الاعلام الحربي - غزة

أكد رئيس "مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى"، ياسر صالح، أن من حق الأسرى علينا ونحن نعيش يوم الأسير، أن نكون أوفياء لهم، ونعترف بتضحياتهم ونكشف الظروف التي يعيشونها داخل الأسر من انتهاكات ومعاناة طويلة، وقصص مؤلمة، وأخرى مفرحة، ورغم كل ما مر ويمر عليهم، إلا أنهم سطروا بطولات خلف قضبان السجون "الإسرائيلية".

وأوضح صالح، في كلمة له في مؤتمر "حرية الأسرى أمانة" الذي نظمته "حركة الجهاد الإسلامي"، امس، وفاءً للأسرى في ذكرى يوم الأسير، بمركز رشاد الشوا بمدينة غزة، أن 850 ألف فلسطيني تعرضوا للاعتقال منذ احتلال عام 1967، منهم 15 ألف امرأة، وعشرات اللآلاف من الأطفال دون الثامنة عشر. وأن اليوم يقبع خلف القضبان 6500 أسير، منهم 1500 أسير مريض بمختلف الأمراض، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، أو القتل البطيء.

وأشار إلى أن 25 أسيراً يعانون من مرض السرطان، وأن عدد الشهداء داخل الأسر، وصل نتيجة المرض إلى 54 أسيراً.

وأكد على أن العدو ينتهج سياسة القتل البطيء للأسرى في سجونه، ومنهم من ينجوا داخل السجن من المرض، ولكنه يحمل المرض معه خارج السجن، ويلقى حتفه متأثراً بمرضه، كما حدث مؤخراً مع الشهيد الأسير جعفر عوض.

ولفت صالح إلى أنه يوجد في داخل السجون أيضاً، 24 أسيرة على رأسهم الأسيرة لينا الجربوني عميدة أسيرات فلسطين، وهي الأولى التي تمضي 13 عاماً متواصلة، وهذه الايام تدخل عامها الرابعة عشر، وهي ضحية لكل الإفراجات التي تمت، سواء بالتسوية أو صفقات التبادل.

إضافة إلى أنه يوجد 200 طفل دون الثامنة عشر، هؤلاء، منهم من لم يبلغ الرابعة عشر، أصغرهم خالد الشيخ، ورغم ذلك لم يسمح العدو لذويه من زيارته، وأعطاهم إذن بالزيارة بعد الإفراج عنه.

وأشار صالح، إلى أن الاعتقال الاداري التعسفي تجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، موجهاً التحية للأسير الإداري الشيخ خضر عدنان، الذي أسس لمدرسة الإضراب عن الطعام في مواجهة هذا الاعتقال.

ووجه رسالة إلى السلطة التي حملت إلى محكمة الجنايات الدولية ملفي الاستيطان والعدوان الأخير على قطاع غزة، بأنها لا بد أن تحمل ملف الأسرى في سجون العدو، لأنه ملف حي.