الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
وصف بروفيسور صهيوني الآلاف من جنود الجيش الصهيوني والذين قتلوا على مدار عقود خلت بأنهم مجموعة من "التنابل والبلهاء" وذلك لأنهم ضحوا بحياتهم لأجل هذه الدولة، على حد تعبيره.
وقال بروفيسور الإعلام "امير حتسروني" بمناسبة ما يسمى بذكرى قتلى الجيش الصهيوني والذي وافق أمس الأربعاء أن قتلى الجيش بغزة (خلال العدوان الأخير صيف 2014) عبارة عن مجوعة من التنابل والبلهاء فهم من الغباء لدرجة تضحيتهم لأجل الدولة".
ووصف حتسورني الجنود الذين يتجندون للوحدات القتالية في الجيش بأنهم الأقل ذكاءً وأن على من قتل منهم في الحرب تحمل مسئولية غباءه.
وأشار حتسروني إلى عدوان العام الماضي على غزة قائلاً "في الوقت الذي كان يدمر الجيش غزة ويحرثها بحثاً عن صبيته الثلاثة الذين قتلوا في الخليل كنت أبحث عن كلبي المفضل الذي بدا أكثر وفاءً من أولئك الجنود".
كما لفت حتسورني إلى نيته الهجرة من الكيان والتحول لمعاد للصهيونية وأن هذا العام الأخير الذي يشهد فيه ذكرى قتلى الجيش في الكيان.
وأثارت تصريحات حتسروني موجة من الانتقادات في صفوف اليمين الصهيوني حيث عقب بعضهم على التصريحات قائلاً إن حتسورني فاقد للأهلية القانونية ويجب علاجه، فيما ذهب آخرون إلى ضرورة محاكمته على هذه التفوهات لأنها لا تخدم إلا أعداء الكيان، على حد زعمهم.
وهاجم آخرون تصريحات حتسروني قائلين إنه يبيح قتل الجنود فقط لأنهم يهود، و"أن الجنود سقطوا في سبيل الدفاع عن الدولة اليهودية ولم يكونوا في نزهة".
واعترف جيش الاحتلال بمقتل 67 جنديًا و7 مستوطنين خلال العدوان على غزة في يوليو وأغسطس 2014.

