الاعلام الحربي - غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتحمل المسؤولية كاملةً عن ارتكابه مجازر بحق الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، معتبرةً أن الصمت الدولي على هذه المجازر يزيد من ارتكاب الاحتلال لها.
وأوضح يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الأمم المتحدة حملت في رسالة لها الاثنين الماضي، جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة الصيف الماضي، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية، أدت لاستشهاد 44 شهيداً و227 جريحاً.
وشدد الحساينة، على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة، وهو ما أثبتته لجنة تقصي الحقائق، حيث أنه يرتكب جرائم ضد الإنسانية، وكل حروبه مع الشعب الفلسطيني في وقت تُستقبل فيه بالصمت الدولي على ارتكاب الجرائم.
وقال: حان الوقت للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته وحياده السلبي لوقف عدوان ومخالفات ""إسرائيل" لمبادئ حقوق الإنسان، وارتكابه المجازر بحق الفلسطينيين منذ احتلالها في العام 1948م".
وأشار الحساينة، إلى أن أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون" الذي طالب أثناء العدوان الأخير المقاومة الفلسطينية بتسليم الجندي الصهيوني الذي لم يعتقل، وتناسوا ما قاموا به من جرائم بحق الفلسطينيين في مدينة رفح في حينه حيث ارتكب الاحتلال لمجزرة راح ضحيتها 140 شهيدا، معتبراً أن هذه المحاولات التي تساوي الجلاد بالضحية زادت من ارتكاب مزيد من الجرائم.
كما تحدث الحساينة عن اتهام الأمم المتحدة للمقاومة الفلسطينية بتعريض المدنيين للخطر من خلال وجودها قرب المدارس، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي وفي فترة العدوان أكدت أنها لن تلجأ لاستخدام المدنيين كدروع بشرية، لأنها تثق أن العدو الصهيوني مجنون ويرتكب حماقات وجرائم.
وأكد أن هذه محاولات للأمم المتحدة تحاول من خلالها المساواة بين الجلاد والضحية، حيث تساوي بين جيش احتلال ضخم يتسلح بكل آلات القتل والدمار، مقابل مقاومة فلسطينية تدافع عن نفسها بإمكانيات قليلة.
وأضاف القيادي في الجهاد، أن الأمم المتحدة تراهن على مصداقيتها بسبب هذا التراخي والصمت، متسائلاً: لماذا لم تُحرك المدعية العامة دعاوى وتعد ملفات بحق قادة العدو "الإسرائيلي"، مطالباً المجتمع الدولي أن ينتصر لما أقروه من مبادئ متعلقة بمبادئ حقوق الإنسان.
وشدد على أن الاحتلال كيان عنصري فاشل وإرهاب منظم وعلى المجتمع الدولي أن يفرض على "إسرائيل" المقاطعة ويلزمها بقواعد الإنسانية.
وانتقد إجراء تحقيقات شكلية مع جنود الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني من جرائم في محاولة لتضليل العدالة الدولية.

