الإعلام الحربي- غزة
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "إسرائيل" محقة في عدوانها الأخير على غزة الصيف الماضي، يأتي في سياق الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني من قبل بريطانيا التي أنشأت هذا الكيان على أرض فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وطناً على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم.
وكان كاميرون، قد أكد على أحقية الكيان الصهيوني في عدوانه على غزة الصيف الماضي، للدفاع عن نفسه أمام الاعتداءات العشوائية التي تعرض لها من قبل الفلسطينيين. على حد زعمه، متجاهلاً الجرائم الوحشية التي ارتكبها الكيان بحق الأطفال والنساء والشيوخ على مدار 51 يوماً، واستهدافه للمؤسسات الدولية والمشافي والمدارس ودور العبادة.
وقال الحساينة في تصريح خاص لـ "فلسطين اليوم" مساء السبت (2/5)،:" الغرب وحكوماته وتحديداً بريطانيا على تاريخ الصراع مع العدو هي داعمة له في سيطرته واحتلاله لفلسطين، وهذه السياسية الحالية للحكومة تأتي في سياق الدعم المطلق "لإسرائيل" كونها هي من مكنتهم في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني. مضيفاً أن سياسة الغرب تحاول أن تعيد تحسين صورة الاحتلال "الإسرائيلي" البشعة من خلال الدعم الغير محدود للكيان.
وأوضح، أن جرائم الكيان الصهيوني هي جرائم يندى لها جبين الإنسانية، وتعتبر مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية والمبادئ العامة لكافة الشعوب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لا يرهبه دعم الغرب للكيان الصهيوني، الذي تؤكد مثل هذه التصريحات على أن العدو ما كان له أن يستمر في جرائمه دون هذا الدعم المطلق له خاصة من بريطانيا وأمريكا.
وواصل الحساينة حديثه، قائلاً أن " هذا الغرب الداعم للكيان الصهيوني لن يتوان لحظة في دعم هذا الكيان في كل المجالات وخاصة في المحافل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وأن التاريخ حافل بالشواهد على ذلك"، مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الماضية استخدم الغرب الفيتو في مجلس الأمن لسلب الحق الفلسطيني ودعم الكيان المحتل.

