الاعلام الحربي- غزة
رفضت حركة الجهاد الإسلامي الإعلان عن استئناف عمل لجنة الدستور الفلسطيني في رام الله أمس، مشيرةً إلى انه جاء بتوقيت غير مناسب، وخطوة تعكس حالة التفرد والرغبة في التهميش.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب "إن الدستور الفلسطيني هو المرجع بكل تأكيد للكل الفلسطيني، وصياغته أو تعديله ينبغي أن يكون في ظل توافق وطني، وفي ظل مصالحة ووحدة ورؤية وطنية جامعة للكل الفلسطيني".
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم "بعد ذلك يمكن استئناف عمل لجنة الدستور، حتى تعبر عن المجموع الفلسطيني، ولذلك فإن الإعلان حاليًا عن استئناف عملها يأتي في وقت غير مناسب على الإطلاق".
وشدَّد على أنه يجب أن يصب الجهد الفلسطيني أولاً تجاه التوافق حول رؤية وطنية فلسطينية، وإنهاء الانقسام الحاصل، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ولجانه.
وذكر أن وجود الانقسام يؤثر على كافة مناحي الحياة الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك حراك سريع لتفعيل المصالحة في هذه الأوقات، خاصة بعد تعثرها على إثر مغادرة وزراء حكومة الوفاق لقطاع غزة مؤخرًا.
وفي هذا الإطار، قال القيادي حبيب "لا يوجد أي حراك حاليًا في ملف المصالحة أو نحو دفعه، ولكن يجب أن يكون هناك جهد سريع لإنهائه، لأنه لا خيار للشعب الفلسطيني إلا هي".

