غانتس: يكشف أهداف حرب كيانه " رياض الأطفال" و "المستشفيات"

الإثنين 04 مايو 2015

الإعلام الحربي- القدس المحتلة

هدد رئيس الأركان الصهيوني السابق "بيني غانتس" خلال كلمه ألقاها اليوم الاثنين أمام مؤتمر نظمته منظمة "الإنصاف" الصهيونية بمدينة القدس المحتلة، قطاع غزة بحربٍ أسوأ من الحرب الأخيرة التي أطلق عليها الاحتلال عملية "الجرف الصامد".

ووجه "غانتس" تهديدات مباشرة  باستهداف رياض الأطفال والمساجد وبيوت المدنيين في مدينة الخيام اللبنانية وفي غزة بوصفها بؤر لإطلاق الصواريخ وليست أماكن مدنية كما تبدو عليه.

وتطرق "غانتس" في كلمته لعدة مواضيع ومنها الحرب على غزة واعتماد الكيان قصف المنازل المنوي تدميرها بصواريخ تحذيرية فيما عرف باسم "الطرق على السطح" حيث تقوم الطائرات الصهيونية بتحذير سكان المنزل عبر إطلاق صاروخ مدمر على سطحه في إشارة لضرورة إخلائه ومن ثم تقوم الطائرات المقاتلة بتدمير المنزل كاملا بعد اقل من ثلاث دقائق، كما حدث في العدوان الأخير.

وقال "غانتس" " ممنوع الوقوع في السذاجة القانونية لان منظمات المقاومة تنشط في الأماكن المأهولة القائمة في مناطق سيطرتها ويجبرون الجيش الصهيوني مكرها على العمل في هذه الأماكن وفي كل مرة نواجه ذات المعضلة هل هذا طفل؟ والكيان تضبط نفسها قدر الإمكان وصولا إلى نقطة الصفر حيث لا يعود بإمكانها ضبط نفسها فتعمل دون خيار منها ". حسب زعمه

وواصل " غانتس " كلمته قائلا " على سبيل المثال مدينة الخيام مليئة بالبيوت السكنية التي تعج بالصواريخ وهنا يقيم الصاروخ والأشخاص في ذات البيت ومهما كنت دقيقا هل يوجد من يقول لي كيف سأفرق بينهم لذلك لن يكون أمامنا أي خيار سوى ضربهم جميعا وإياكم أن تقولوا لنا هذا مسجد وهذه روضة أطفال لأنه هذه الأشياء عبارة عن مواقع لإطلاق الصواريخ وأنا شخصيا لم اسمع عن كنيس أو كنيسة في داخلها صواريخ لكن هناك بدلا من أن يبنوا بركة مياه للأطفال يبنون بركة صواريخ لذلك نحذرهم بان إجراء " اطرق السقف" يبدو أحيانا مضحكا لكننا نقوم به من منطلقات أخلاقية فقط ".

يسألوننا لماذا انتظرت على قضية الأنفاق ؟ لا يوجد أي مصلحة صهيونية في غزة أو لبنان سوى الدفاع عن نفسها وفي لبنان نحن على علم بالعلاقة العملية الوثيقة بين حزب الله والحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لذلك حكومة لبنان تتحمل كامل المسؤولية عما جرى عما سيجري فقد حول حزب الله القرى المدنية إلى قرى تنفيذية عملياتية ونقاط لإطلاق الصواريخ صحيح نحن لا نرى ذلك لكن هذا هو الوضع " حسب ادعاء " غانتس".

وتطرق رئيس الأركان السابق إلى مستشفى الوفاء ومستشفى الشفاء في قطاع غزة قائلا " عارضت مهاجمتهما رغم معرفتي بوجود قيادة المقاومة هناك حاولنا إخلاء المدنيين وفي النهاية صادقت على قصف مستشفى الوفاء وعرضت قوات غولاني للخطر وتم هذا فقط بعد أن تأكدنا من عدم وجود مدنيين في المكان .

" سقطت الصواريخ خلال عملية الجرف الصامد في ساحة منزل والدتي وهي إحدى الناجيات من المحرقة النازية وقالت "لي يا ولدي واصل إرسال الطعام لهم " واستمر مرضى قطاع غزة بالوصول إلى مستشفيات الكيان طيلة أيام العملية لقد كان المرضى أكثر من الصواريخ وأنا فخور بهذا ".

واختتم " غانتس " كلمته وتهديداته المباشرة غير المسبوقة في وضوحها وحدتها بقوله " المرة القادمة سيكون الوضع أسوء بكثير " وفقا لما اقتبسه موقع ""nrg.