الإعلام الحربي- القدس المحتلة
قال موقع " مكوميت" العبري، اليوم الجمعة أن شرطة الاحتلال الصهيوني واصلت ممارسة عنفها وعنصريتها عندما أقدمت على اعتقال شاب فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما، مصابا بمرض نفسي.
وأوضح الموقع أن الشرطة توجهت يوم الثلاثاء الماضي إلى منطقة سانهدريا، لاعتقال الشاب المريض لكنه جرى منهم واستطاعوا الإمساك به في غرفة بئر السلم، فانهالوا عليه بالضرب.
وعندما حاولت الأم وأحد الجيران النزول إلى الغرفة بعد صياح الطفل، لتخليصه من قبضة الشرطة "الإسرائيلية"، اعتدت القوات عليهم واعتقلتهم.
وتقول خالة الصبي: "كنت عند أختي وسمعنا صراخا، وعندما نزلنا من الشقة وجدنا الشرطة تنهال بالضرب على ابنها ويجرونه على الأرض، وعندما حاولت أختي وأحد الجيران إنقاذه تعرضا للاعتقال أيضا"، مشيرة إلى أن الشرطيين كانوا غير قابلين للحديث أو بشأن سبب اعتقال الطفل المريض، لافتة إلى أن الطفل يشعر بالخوف عندما يرى شرطة الاحتلال، ويجري كلما رآها تمر في مكان قريب منه.
ونقل الموقع عن شاهد عيان رفض ذكر اسمه، أنه صور أعمال العنف التي مارستها الشرطة، لكنهم أخذوا منه الهاتف ومسحوا ذاكرته.

