الحرية والعزة والكرامة عناوين الشيخ خضر عدنان في معركته الجديدة

السبت 09 مايو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكد الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أنه بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام يوم الثلاثاء الماضي؛ بعد تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي؛ مشيراً إلى ثلاثة عناوين رئيسية لمعركته الجديدة؛ وهي الحرية والعزة والكرامة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" نسخة عنها.

وأضاف الأسير عدنان الذي يخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام لليوم الخامس على التوالي؛ أن عدم دخوله في الاضراب مباشرة منذ اعتقاله شجع سلطات الاحتلال الصهيوني لتجديد اعتقاله الإداري أكثر من مرة؛ حيث يهدف الاحتلال من ذلك تغييب أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ حيث أن معظم الذي قادوا تلك المعارك ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي تم اعتقالهم مجددا على ذمة الاعتقال الإداري؛ وتم تجديد اعتقالهم أكثر من مرة؛ وذلك لقمع أي إرادة تحاول مجددا الوقوف في وجه سياسة الاعتقال الإداري.

وأشار الأسير عدنان إلى أن "أي معتقل على ذمة الاعتقال الإداري لا يمتلك وسائل في معركته إلى الاعتماد على الله ونصرته أولا وأخيراً؛ ومن ثم على أمعائه الخاوية؛ وعمق الدعم الشعبي للأسير الذي يعاني الأمرين من سياسة الاعتقال التعسفي المقيتة".

ويضيف: "كيف لي وقد علمت مفتاح الأسر ألا أستخدمه مجددا؛ الإضراب عن الطعام هو مفتاحي المتاح الذي أملك للحرية, لا أقول أنه الوحيد لكنه المتوفر لي كأسير مقيد يتطلع لأن يكون إلى جانب ذويه وأهله ويقوم بواجبه تجاههم, اعتقلت بحمد الله قبل هذه المرة تسعة مرات (ظني) تنسمت عبير الحرية في ثمانية بعد انتهاء فترات المحكومية أو الإداري وما زامن ذلك من تأخير لدراستي الجامعية وبعدي عن الأهل وتدهور في الحالة الصحية لوالدتي؛ وفي التاسعة انتزعت الحرية انتزاعا ولم يكن ارادة السجان ومن خلفه دولته".

وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أوضح القيادي عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن هداريم: "أدخل الإضراب هذه المرة ودافعي أعظم ولربما تختلف أدواتي خلال الإضراب تصعيدا؛ فإن كرر الاحتلال تجربته مع ما سبق من اضرابات فنحن كذلك وأكثر بحمد الله؛ والله أسأل أن يكون اضرابي ومن يريد أن يكون سوية في الإضراب من إخواني الأسرى الإداريين والمعزولين ومن لهم حاجات ملحة ومختلفة ويريدون انتزاعها من السجان أن يكون اضرابا أقوى من ذي قبل واضعين بين أعيننا النصر بمشيئة الله تعالى ومعيته وهذا يعني فيما يعني الحرية من الأسر أحياء أو الحرية من الأسر شهداء أحياء فنحن على موعد مع الحياة في كلا الحالتين".

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.