لماذا يلاحق المجاهدون الشرفاء..اعتقال..اختطاف..مداهمة منازل..ملاحقات..هكذا تتعامل أجهزة السلطة مع مجاهدي السرايا بالضفة!

الأحد 19 يونيو 2011

الإعلام الحربي- خاص:

 

 

 

أن تتعرض كمجاهد للاعتقال أو الاختطاف أو مداهمة منزلك وتعقب تحركاتك من شارع إلى آخر، من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، فهذا أمر طبيعي، وضريبة لابد أنك ستدفعها ما دمت قد رفعت لواء الحق وسلكت درب الجهاد والمقاومة في وجه أعداء الله والإنسانية.

 

 

 

ولكن أن تتعرض لمثل تلك الانتهاكات على يد من يُفترض فيهم أن يوفروا لك الأمن والحماية، ويسخروا كل طاقاتهم من أجل أن تمارس دورك الجهادي المطلوب منك على أفضل وجه، فهذا ما لا يقبله عقل ولا منطق ولا تقره كافة الدساتير والقوانين الإنسانية فضلا عن الشرعية والأخلاقية.

 

 

 

فلا زالت أجهزة امن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تجسد الوجه الآخر للاحتلال الصهيوني فيما يتعلق بالمقاومة الفلسطينية، حيث باتت تلك الأجهزة تقضي جل وقتها في ملاحقة المجاهدين وخاصة مجاهدي وقادة سرايا القدس والزج بهم في سجونها إرضاء للعدو الصهيوني وتوفير الحماية له.

 

 

 

فباتت اليوم تشكل عبئاً على المجاهدين وتحركاتهم وخاصة مجاهدو سرايا القدس، حيث عملت على ملاحقتهم وتضييق الخناق عليهم والزج في البعض منهم داخل السجون والمعتقلات، مختلقة العديد من المبررات والادعاءات التي من أكثرها سذاجة الادعاء بتوفير الأمن والحماية لهم من بطش قوات الاحتلال، وهو ما فندته العديد من الشواهد اليومية في كافة أرجاء الضفة المحتلة.

 

 

 

ها هي السلطة الفلسطينية بالضفة تعيد الكرة من جديد كما كانت تتعامل مع بعض التنظيمات الفلسطينية الاخري، ولكن هذه المرة مع حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، التي نأت بنفسها عن كل ما من شأنه توتير الساحة الفلسطينية الداخلية، وزجت بالعديد من مجاهديها في السجون عوضا عن عمليات المطاردة شبه اليومية، على غرار مطاردات قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعاتها الخاصة. 

 

 

 

الجهاد يحذر

 

حذَّر مصدر قيادي مسؤول بالحركة بالضفة المحتلة، من مغبة ما تقوم به الأجهزة الأمنية بحق مجاهدي وكوادر الجهاد الإسلامي، معتبراً أن ما تنفذه أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة أمرٌ بالغ الخطورة وفيه تواطؤ مفضوح يخدم مصالح الاحتلال.

 

 

 

وقال هذا المصدر:" إن حركة الجهاد الإسلامي تؤكد أن خيارها المقاوم لن تزعزعه هذه الخطوات الطارئة التي ندعو أبناء شعبنا ومختلف قواه الحرة أن تقول كلمتها الفصل حيال ما يجري لا أن تبقى صامتةً إزاء ذلك، فالتاريخ يسجل على الجميع مواقفه".

 

 

 

وذكَّر المصدر ذاته كافة قوى شعبنا المجاهد بمواقف حركة الجهاد الإسلامي التي تصب في خانة واحدة وهي وجوب مواجهة الاحتلال على قاعدة راسخة وواضحة تتمثل في وحدة الشعب الفلسطيني كله خلف خيار ونهج المقاومة.

 

 

 

كما وطالب السلطة الفلسطينية بإغلاق ملف الاعتقال السياسي وتحريمه وإطلاق سراح المعتقلين على هذه خلفية الانتماء السياسي، ووقف جميع حملات الملاحقة لناشطي ومجاهدي الحركة، وإطلاق سراح المعتقلين منهم في سجون السلطة في أريحا ونابلس وطولكرم وجنين، موضحا أن استمرار ملاحقة المجاهدين والزج بهم في السجون الفلسطينية تتنافى ومفهوم الوحدة والتلاحم والحرص على وحدة الصف في ظل الظروف الصعبة والعصيبة التي تمر بها قضية شعبنا، خاصة مع تصاعد الهجمة الصهيونية التي تستهدف أبناء شعبنا وقواه المخلصة. 

 

 

 

الملاحقات لن تدفعنا للتراجع والانكسار

 

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن حملة المطاردات والاعتقالات المستمرة بحق مجاهديها وكوادرها في مختلف مدي وقرى الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال والسلطة لن تفت في عضدها ولن تدفعها للتراجع أو الانكسار.  

 

 

 

وكشف أبو احمد أن قادة سرايا القدس يتلقون بشكل شبه يومي تهديدات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية بضرورة تسليم أنفسهم لها أو أنهم سيتعرضون للقتل والملاحقة في كل مكان، وهذا يؤكد بشكل قاطع على التنسيق الأمني المكشوف بين أجهزة المخابرات الصهيونية ونظيرتها الفلسطينية في محاولة لمنع المقاومة وخصوصا سرايا القدس من الرد على الانتهاكات الصهيونية للمقدسات الإسلامية في القدس والخليل وبيت لحم. 

 

 

 

وأشار إلي أن الدور المشبوه الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة، من ملاحقة للمجاهدين، فيما يسمى بالتنسيق الأمني، والذي ما هو إلا استكمال لدور الاحتلال الصهيوني الذي يلاحق المجاهدين ويحاول بأي ثمن القضاء على مقاومتهم التي قضت مضاجعه وبددت أمن مستوطنيه، وبالتزامن مع دور الاحتلال لا تدخر هذه الأجهزة، جهداً في التضييق على المجاهدين واعتقالهم وتعذيبهم وإحباط عملياتهم الجهادية، وتذيقهم في سجونها شتى ألوان التعذيب والقهر، ولم تتورع هذه الأجهزة عن مواصلة الملاحقة والمطاردة لمجاهدي سرايا القدس.

 

 

 

وأوضح أبو احمد أن احد قادة الجهاد في جنين قد تعرض للملاحقة ومحاولة الاعتقال من قبل أجهزة السلطة بعد يومين فقط من الإفراج عنه من معتقلات الاحتلال وهو ملاحق حتى اليوم.