الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
توفى والد الاسير " عيسى محمد عيسى الفقيه " من بلدة قطنه قضاء القدس عن عمر يناهز (75) عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان ، وكانت قد توفيت والدته قبل سنوات خلال وجوده في السجن.
وقال مكتب اعلام الاسرى بان الاسير "الفقيه" حُرم من القاء نظرة الوداع الاخيرة على والدته التي توفيت وهو خلف القضبان ، بينما كان يتأمل ان يحتضن والده الذي توفي الخميس (7-5) بعد اطلاق سراحه ، وخاصه انه لم يتبقى له سوى شهور قليلة للحرية، ولكن قضاء الله سبق، وانتقل والده الى رحمه الله نتيجة اشتداد المرض عليه .
وأوضح اعلام الاسرى بان الاسير "الفقيه" معتقل منذ عام 2002 ، ومحكوم 13 سنة ويقبع في سجن عوفر وهو يعانى من مرض السكرى الذى اصيب به خلال فترة اعتقاله حيث لم يكن يعانى من أي امراض حين اعتقاله ، وتنتهى فترة محكوميته بعد عدة اشهر .
وأكثر ما يؤلم الاسير وهو في الاعتقال فقدانه لاحد الاحبة وخاصة احد الوالدين، حيث يشعر بالعجز والضعف في هذا الموقف، فهو لا يستطيع ان يشارك في عزاؤهم او وداعهم ، حيث فقدان الأم هو أسوأ ألم يمر به الانسان, فما بالك بمن فقدها وحرم من رؤيتها وهي على قيد الحياة بسبب اعتقاله ومنع الزيارات في كثير من الأحيان، أو بسبب مرضها وعجزها عن الوصول الى السجن لرؤية فلذة كبدها، والذي يفجع ويصدم قبل تحرره بخبر وفاة والدته او والده ليعيش أسوأ معاناة يعرفها البشر.

