خضر عدنان.. للكرامة والانتصار عنوان

الإثنين 11 مايو 2015

الاعلام الحربي -غزة

متسلحًا بإرادته الصلبة وأمعائه الخاوية، وطلبًا للكرامة؛ يواصل الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، خوض معركته الثانية التي أطلق عليها "الحرية والعزة والكرامة" في وجه السجّان الصهيوني؛ وذلك رفضًا لسياسية الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحقّه داخل السجون .

ويخوض الأسير المجاهد خضر عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن "هداريم" اضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السابع على التوالي احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، قال: "إنّ إرادة الشيخ خضر عدنان، صلبة ولن تنكسر، وستتحطّم عليها مخططات ما يُسمّى بإدارة مصلحة السجون الصهيونية، وعلى رأسها تمديد الاعتقال الإداري بحقّه"، مشددًا على أن النصر سيكون حليف الشيخ عدنان، كما كان حليفه في معركته السابقة التي خاصها رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.

وأكّد حبيب على أن "شعبنا الفلسطيني كلّه يقف خلف الأسرى ولا يمكن أن ينسى هذه القضية الوطنيّة والعادلة"، لافتًا إلى أن حركة الجهاد لن تترك الأسرى وحدهم، ولن تدّخر أي جهد في سبيل إنهاء معاناتهم، وفك قيدهم من سجون الاحتلال.

وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحرار العالم وكافّة المؤسسّات الحقوقية للدفاع عن الأسرى أمام ما يواجهونه من بطش وإرهاب من قبل الاحتلال، موجهًا التحية لكافّة الأسرى والأسيرات داخل السجون، ولكل من يقف تضامنًا مع قضية الأسير خضر عدنان .

بحاجة إلى قوة

من جهته، الأسير المقدسي المحرر فؤاد الرازم، قال: "لابد من وقفة جادّة لمساندة الشيخ خضر عدنان، وكافّة الأسرى الذين يدفعون أغلى ما يملكون من أجل حريتنا وكرامتنا وحرية فلسطين، وحرية القدس"، مضيفًا "نريد لأسرانا أن يخرجوا أحياءً من السجون، وليسوا محمّلين على الأكتاف؛ حتى يواصلوا النضال والكفاح، وصولًا لتحرير فلسطين".

وشدّد الرازم على أن قضية الأسرى بحاجة إلى قوّة للدفاع عنها، وأن فك قيد الأسرى لا يكون عبر التفاوض مع الاحتلال، إنما يكون بالمقاومة وصفقات التبادل، موضحًا أن حياة الأسير عدنان في خطر؛ نتيجة الإضرابات السابقة، كما أنه يعاني من أمراض خطيرة.

وطالب الأسير المقدسي المحرّر الشعب الفلسطيني لاسيما في مناطق الاشتباك مع الاحتلال في الضفة المحتلة وأراضي 48، وأحرار العالم، ومنظمّات حقوق الإنسان بالتحرّك العاجل والفاعل لإسناد الشيخ عدنان في إضرابه، وكسر هذا الاعتقال؛ "لأن انتصار الشيخ عدنان هو انتصار للحركة الوطنية الأسيرة".

تنظيم فعاليات

بدوره، المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، حسن المصري، أكّد على ضرورة تنظيم فعاليات وحملات مساندة للأسير الشيخ خضر عدنان، تزامنًا مع المواجهة التي يخوضها مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية.

وأوضح المصري أن مؤسسّته مستمرة في تنظيم الفعاليات المساندة للأسرى، وعلى رأسهم الأسير خضر عدنان؛ لأنها تساهم في رفع معنوياتهم، مشيرًا إلى أن الأسير عدنان يحضّر لمواجهة مع السجّان، أكثر صلابة وعنفواناً.

ودعا المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الحقوقية بعدم الاستهتار بأرواح الأسرى، وإنقاذ حياتهم المهددّة بالخطر بفعل الانتهاكات والسياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال بحقّهم داخل السجون، مضيفًا " أيضًا على السلطة الفلسطينية التحرك الجاد، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والكف عن اعتقال الأسرى المحرّرين، ومن يدعمون الأسرى وقضيتهم العادلة".

يُذكر أن الأسير المجاهد خضر عدنان (37 عامًا) من بلدة عرابة، قضاء جنين، مفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م، بعد إضرابه لأكثر من 66 يومًا بشكل متواصل.

ووُلد الأسير عدنان بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري، حيث يعد هذا اعتقاله العاشر.