الاعلام الحربي -طولكرم
طالبت عائلة الأسير المريض معتصم رداد اليوم الأربعاء (13-5)، المؤسسات الرسمية والحقوقية والإنسانية بالتدخل للكشف عن حقيقة وضع نجلها الصحي.
وقال عمرو رداد شقيق المعتقل المريض معتصم طالب رداد (33 عامًا): "إن المحامي استطاع زيارة شقيقي الأسير معتصم المصاب بالسرطان منذ 6 سنوات، بعد ثلاث محاولات فاشلة، اعتذر فيها معتصم نتيجة صعوبة وضعه الصحي، رغم أنه يمكث في الطابق الرابع في مستشفى سجن الرملة ومكان الزيارة في الطابق الأول".
وأكد عمرو أن معتصم لم يجلس مع المحامي إلا بضع دقائق وقال له فيها: "قل لأهلي أن يدعوا لي، وأن يسلمني الله"، وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها معتصم بهذه الطريقة، لأنه في كل مرة يقول "أنا بخير والحمد لله".
يذكر أن حالة الأسير معتصم رداد تعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ حيث يعاني منذ عام 2009 من نزيف حاد بالأمعاء وبشكل مستمر بسبب إصابته بسرطان الأمعاء، وهبوط حاد بالوزن وضعف شديد، كما يعاني أيضًا من آلام في يده اليسرى ولا يستطيع تحريكها، وهشاشة في العظام.
والأسير القائد بسرايا القدس معتصم رداد من بلدة صيدا شرق طولكرم، وهو محكوم بالسجن 20 عامًا، ويقبع في مستشفى سجن الرملة منذ خمسة أشهر، بسبب المعاناة التي يتكبدها في البوسطة والإرهاق الشديد الذي ينتابه خلال النقل والمعاملة السيئة له، وبعد أن تنصلت إدارة السجون من اتفاقها معه، بنقله إلى المستشفى بسيارة الإسعاف.

