الإعلام الحربي _ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن النكبة التي حدثت عام 1948م بحق الشعب الفلسطيني تجسد جريمة غير مسبوقة, لا تزال آثارها وتداعياتها باقية إلى اليوم لم تمحها السنين ارتكبت من قبل عدو يدعي الديمقراطية والحضارة.
وأوضح حبيب لـ"الاستقلال" أن النكبة ليس حدثاً عابراً, و إنما حدث مستمر لا زال الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يعيش فصولها في كل مكان لأن الاحتلال الصهيوني ماضٍ في تحقيق هدفه وهو اقتلاع الشعب من أرضه وإعطاؤها إلى المستوطنين لإقامة كيانهم المزعوم.
وقال:" مهما بلغت موازين القوي واتجهت لصالح العدو الصهيوني, فلن يعطي الشعب الفلسطيني الشرعية للعدو الغاصب, الذي يستهدف الأمة العربية والإسلامية, وسيتجمع نحو خيار المقاومة والجهاد لمواجهة مشروعه وتوحيد الصفوف لوقف زحف النكبات المؤلمة التي تعبث بقضيتنا وشعبنا".
وأشار إلى أن حق العودة حق فردي وجماعي, وخيار ثابت ومقدس فهو بمثابة جوهر القضية الفلسطينية, الذي لا يمكن استبداله بتعويض مادي, مبينا أن من يطالب بقبول التعويضات المادية يجهل حقيقة الكيان الاستعماري وآثاره التدميرية.
وشدد القيادي حبيب على أن الحل الوحيد بعودة الشعب إلى أرضه التي هجر منها، وطرد الغزاة الغاصبين من حيث أتوا عبر خيار المقاومة، لأن المفاوضات العبثية لا يمكن لها أن تسترجع حقاً لأصحابه.

