صور.. الهندي: فلسطين ستبقى الرافعة للأمة وتحريرها هدفنا الاستراتيجي

الجمعة 15 مايو 2015

الإعلام الحربي – خاص

قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. محمد الهندي أن فلسطين كانت وستظل وستبقى عبر الأزمان والتاريخ وفي الحاضر والمستقبل هي الرافعة للأمة، والقدس هي بوصلتها، و (إسرائيل) هي العدو، وسيبقى تحرير فلسطين هو الهدف الاستراتيجي والمركزي للأمة "، مجدداً التأكيد على أن بوصلة المقاومة على ارض فلسطين لن تسقط مهما تعاظمت المؤامرات التي تحاك ضدها، وسيتحقق وعد الله بتحرير فلسطين كل فلسطين على أيدي المجاهدين الأطهار الصامدين الثابتين على الحق.

جاءت كلمة القيادي المجاهد د. محمد الهندي "أبو عمر" ، خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ظهر الجمعة، في محافظة خان يونس، بمناسبة الذكرى الـ 67 للنكبة، بعنوان "العودة لفلسطين حق .. وتحرير القدس واجب"، وشارك فيها عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، القيادي المجاهد الدكتور محمد الهندي "أبو عمر"، والقيادي المجاهد الحاج إبراهيم النجار "أبو حازم" والقيادي المجاهد أحمد المدلل "أبو طارق"، والشيخ عيسى الفرا ، وجمع غفير من قادة وكوادر الحركة، ووجهاء المحافظة وابنائها.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام المسجد الكبير وسط محافظة خان يونس العلم الفلسطيني، ورايات حركة الجهاد الإسلامي، إلى جانب اليافطات التي تجسد حقيقة ما تعرض له شعبنا يوم النكبة من ويلات جراء الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ولافتات تطالب الأمتين العربية والإسلامية بالوحدة والعمل الجاد على تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك من دنس اليهود المغتصبين.

وأكد الهندي، أن المقاومة الفلسطينية رغم كل ما تتعرض له ماضية في جهادها ضد الاحتلال الصهيوني، حتى يتحقق وعد الله لعباده المؤمنين بتحرير فلسطين كل فلسطين من دنس اليهود المغتصبين، مشيراً إلى ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من حصار وتضييق الهدف منه تحقيق ما عجز الاحتلال الصهيوني عن جلبه في المعارك التي هُزم فيها أمام صمود شعبنا وبسالة مقاومته، والتي كان آخرها معركة "البنيان المرصوص".

وتابع القيادي في الجهاد حديثه قائلاً :" نحن واثقون بنصر الله لنا، مهما تكالب علينا اليهود والصليبيين ومن يدور في فلكهم، سيتحقق وعد الله "، واستدرك قائلاً :" لكن وعد الله لن يتحقق إلا إذا حققنا نحن في أنفسنا أسباب النصر وعملنا بها في حياتنا، فتحرير فلسطين لن يكون في ظل ما نحيّا ونرى من فتن و قتلٍ لبعضنا البعض، من أجل مكاسب وأطماع دنيوية، بل يتحقق بإتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وانتشار العدل والتسامح والمحبة والعلم "، مبيناً أن المسلمين ما انتصروا على الصليبيين إلا عندما أسسوا دولة العدل والعلم واتبعوا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وخلعوا محبة الدنيا من قلوبهم، تحقق على يد صلاح الدين تحرير بيت المقدس.

وأشار الهندي إلى أن ذكرى النكبة الفلسطينية تأتي في ذكرى تحرير بيت المقدس على يد الخليفة عمر بن الخطاب، وذكرى مرور قرن على سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم الأمة العربية إلى أقطار ودويلات.

ووجه القيادي في نهاية حديثه رسالة إلى الأمتين العربية والإسلامية حثهم فيها على ضرورة نزع محبة الدنيا من قلوبهم، والعمل الجاد والموحد من اجل إحياء عقيدة الإسلام الحقيقي الذي يدعوا إلى العدل والوحدة و المحبة والتسامح والبناء والتقدم والاهتمام بكافة العلوم التي تساهم في بناء حضارة عريقة كما كان حال المسلمين في عصور النهضة، مؤكداً أن ما يجري في الوطن العربي والإسلامي من حروب وفتن هدفها إبقاء الهيمنة الصهيونية واليهودية على الأمة التي تعيش حالة من الغفلة والضياع والموت.


مسيرة
مسيرة
مسيرة
مسيرة


مسيرة
مسيرة
مسيرة
مسيرة
مسيرة
مسيرة