الإعلام الحربي – وكالات:
من المقرر أن يترأس رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو جلسة خاصة لبحث جاهزية الجبهة الداخلية لمواجهة حالات الطوارئ بحضور وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك ورؤساء الدوائر الأمنية, علما أن هذه الجلسة تأتي عقب إلغاء جلسة الحكومة الأسبوعية الاعتيادية.
وستبحث الجلسة الاستعدادات المبذولة لتحسين حماية العمق الصهيوني, فيما يعرض كبار المسؤولين الامنيين على رئيس الوزراء سلسلة سيناريوهات بدءًا بازدياد الوضع سخونةً في قطاع غزة وانتهاءً باندلاع حرب شاملة.
كما سيتم إطلاع نتنياهو على عملية توزيع الكمامات الواقية على سكان الكيان الصهيوني التي بدأت في الأسبوع الماضي وعلى الإجراءات الرامية الى تحسين الملاجئ لحالة الطوارئ والخطط الخاصة بإجلاء سكان في حالة الطوارئ من أواسط إسرائيل إلى مناطق اقلّ تعرضا للتهديد الصاروخي مثل ايلات والمستوطنات في الضفة الغربية.
ونقلت إذاعة الجيش عن مسئول أمني رفيع تأكيده أنه لا علاقة بين التوتر على الحدود الشمالية وعقد جلسة نقاش حول جاهزية الجبهة الداخلية في إسرائيل, وقال "سيتم عرض الخطط والاستعدادات والسيناريوهات لأي حرب قادمة على رئيس الوزراء, كما سيتم إطلاعه على سرد تفصيلي على الخطط الصهيونية الدفاعية ضد الصورايخ وخصوصا منظومة القبة الحديدية التي ستدخل حيز الاستخدام بعد شهور".
من جانبه أكد العميد في الاحتياط "يئير دوري" قائد سلاح المضادات الجوية سابقا وجود عدة ثغرات في المجال الدفاعي, وقال "لو أنا قدمت سردا امنيا لرئيس الحكومة فكنت سأعرض على رئيس الحكومة أمرين هامين, الاول حجتنا في اتمام استعداداتنا لمواجهة صواريخ الارض ارض بمعنى مواصلة تطوير المنظومات الدفاعية من اجل ان تصل لمستوى جودة أفضل".
وأضاف "المحور الثاني هو طول النفس حيث يجب ان نستثمر في جانب الصواريخ الدفاعية التي تمكننا من توفير مستوى حماية امنية عالية للكيان إلى حين اتخاذ القرار و القيام بهجوم يزيل التهديدات".

