تدهور الوضع الصحي للأسيرين سعيد البنا وعبد الفتاح حوشية

الثلاثاء 19 مايو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

قال محامي هيئة شؤون الأسرى فادي عبيدات، إن الوضع الصحي للأسرى سعيد البنا ويوسف نواجعة وعبد الفتاح حوشية، في غاية الخطورة.

وأوضح في بيان صحفي، أن الوضع الصحي للأسير المجاهد سعيد عبد الله سعيد البنا (34 عاما) من سكان طولكرم والذي يقبع في سجن "ايشل" في بئر السبع وهو محكوم بالمؤبد، أصبح صعبًا جدًا بسبب معاناته من مرض السرطان في المثانة منذ 3 سنوات.

وأشار إلى أنه تم إجراء عملية جراحية للأسير قبل 3 شهور وتم استئصال المثانة في مستشفى "سوروكا" الصهيوني.

وقال الأسير البنا إنه منذ العملية يعاني من آلام حادة ولا يتلقى سوى المسكنات، وأن وضعه أصبح أسوأ من السابق.

جدير بالذكر أن الأسير سعيد البنا من مدينة طولكرم شمال الضفة المحتلة ولد بتاريخ 19/09/1980م؛ وهو أعزب وقد قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 03/04/2003م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء لسرايا القدس والمشاركة بأعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال؛ ويقبع حاليا في سجن ايشل الصهيوني.

وأضاف المحامي عبيدات أن الوضع الصحي للأسير المجاهد عبد الفتاح نصر حوشية سكان اليامون والمحكوم 45 شهرا ويقبع في سجن "ايشل" سيئ للغاية بسبب معاناته من مرض الأعصاب الذي يسمى "بليبسا"، والذي أصيب به داخل السجن قبل 6 شهور، حيث بدأ يتعرض لارتجاج في جسمه يؤدي إلى فقدانه الوعي.

وقال حوشيه إنه في إحدى المرات فقد الوعي لمدة 3 أيام وأنه بدأ يصاب بالنسيان، وأنه بدأ يتلقى أدوية للأعصاب.

وذكر أنه لا يعرف لماذا أصيب بهذا المرض، حيث لم يكن قبل اعتقاله مصابا بأية أمراض.

جدير بالذكر أن الأسير عبد الفتاح حوشية من بلدة اليامون قضاء جنين؛ ولد بتاريخ 26/09/1992م؛ وهو متزوج؛ كانت قوات الاحتلال قد قامت باعتقاله بتاريخ 11/09/2012؛ وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 45 شهراً، على خلفية انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي؛ وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقال سابق.

وفي السياق، أفادت محامية هيئة الأسرى حنان الخطيب بأن الحالة الصحية للأسير المعاق يوسف إبراهيم نواجعة، سكان يطا المحكوم 6 سنوات في مستشفى الرملة تسوء كل يوم بسبب معاناته من شلل نصفي، ويتنقل على عكازتين، ويصاب بنوبات صرع ومشاكل في الذاكرة وفي البصر وأوجاع دائمة في المعدة والكبد وضيق التنفس وأوجاع بالرأس.

وقال نواجعة إن وضعه الصحي يتدهور بشدة، وإن أدوية المسكنات التي يتلقاها لم يعد لها أية نتيجة.

وذكر أن 17 أسيرًا مريضًا يقبعون في مستشفى سجن الرملة التي أطلق عليها "مقبرة الأحياء"، أغلبهم معاقون ومشلولون، وأن معاملة إدارة المستشفى سيئة جدًا، حيث تجبر المشلولين على الوقوف للعدّ اليومي وهذا تعذيب إضافي لهم بسبب عدم مقدرتهم على الوقوف.

وحذر من خطورة الحالات الصحية الموجودة في المستشفى خاصة معتصم ردّاد المصاب بأورام في الأمعاء، حيث تدهورت حالته الصحية مؤخرا، إضافة إلى الوضع الصعب الذي يعيشه بقية الأسرى المشلولين منصور موقدة وخالد الشاويش وناهض الاقرع ومعتز عبيدو وأشرف أبو الهدى وصلاح الطيطي وغيرهم.