الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
هدمت جرافات بلدية الاحتلال الصهيوني فجر الثلاثاء ثلاثة محال تجارية في حي عين اللوزة ببلدة سلوا جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والوحدات الخاصة برفقة عدة جرافات اقتحمت في ساعات مبكرة من فجر اليوم حي عين اللوزة، وحاصرت المنطقة، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.
وأضاف أن تلك الجرافات شرعت بهدم ثلاثة محال تجارية تعود للمواطن أنس كرامة، مشيرًا إلى أن تلك المحلات أنشأت قبل عدة سنوات، ولا تزال قيد الإنشاء.
ولفت إلى أن طواقم بلدية الاحتلال وزعت الأحد أوامر هدم إدارية في بلدة سلوان، واليوم بدأت بتنفيذ عملية الهدم في محاولة لطرد السكان المقدسيين، وتنفيذ مخططاتها الاستيطانية بالمدينة المقدسة.
وأوضح أن الحكومة الصهيونية الجديدة بدأت أولى نشاطاتها في القدس من خلال مسيرة "الأعلام"، ومواصلة اقتحامات المسجد الأقصى ومحاولة نقل مكاتبها من "تل أبيب" إلى القدس، وإيعاز بلدية الاحتلال بالبدء بحملة تنظيف للمباني العربية غير القانونية.
وتابع "بدأنا نلمس مخطط وبرنامج الحكومة الصهيونية لتهويد المدينة على أرض الواقع، ونتخوف من ازدياد وتيرة هدم المنازل والمحال التجارية خلال الأيام القادمة".
واعتبر أبو دياب هدم المنازل والمحال التجارية بأنها أحد الأوجه لتهويد المدينة وطرد المقدسيين وقطع أرزاقهم وإثقال كاهلهم اقتصاديًا.
وفي السياق ذاته، ذكر مركز معلومات وادي حلوة بسلوان أن قوات الاحتلال منعت المواطن كرامة من الوصول إلى محلاته التجارية، وحاولت الاعتداء عليه.
وأشار كرامة إلى أنه أنهى بناء المحلات التجارية قبل حوالي شهرين، وهي غير مستخدمة، وتبلغ مساحتها الاجمالية 200 متر مربع، لافتًا إلى أن جرافات الاحتلال هدمت بعض معدات البناء والحجارة والطوب التي كانت موجودة داخل المحلات.
بدورهم، حذر السكان من خطورة هدم المحلات التجارية في المنطقة، والتي كانت كأسوار استنادية لجبل في الحوش، معربين عن تخوفهم من انهيار الجبل.
وكانت طواقم بلدية الاحتلال اقتحمت ظهر الأحد حي البستان في بلدة سلوان، ووزعت أوامر هدم إدارية بالحي، ما أثار حالة من الغضب في صفوف السكان.

