الإعلام الحربي _ غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، أن تزويد الولايات المتحدة الأمريكية السلاح لـ"إسرائيل"، يؤكد انحيازها الكامل للمشروع الصهيوني بالسيطرة على المنطقة، لكنه لن يخضع الفلسطينيين الذين يتعرضون لحروب بسلاح أمريكي.
وكانت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) قد صادقت على صفقة ستزود بموجبها "إسرائيل" بأسلحة هجومية متطورة بمبلغ إجمالي يصل إلى 1.8 مليار دولار، تشمل 14500 جهاز "جي-دام" المخصص للطائرات الحربية ويسمح بتوجيه إصابة دقيقة للهدف، و8 آلاف قنبلة من طراز "ام كي-82" و"ام كي-83" الملائم لتركيب جهاز "جي-دام" عليها، إضافة إلى 50 قنبلة ذكية قادرة على اختراق الباطون المسلح بسمك ستة أمتار، و4100 قنبلة بزنة 110 كيلوغرامات.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة في تصريح لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية:" إن الإدارة الأمريكية تؤكد انحيازها للمشروع الصهيوني بالسيطرة على المنطقة، ودعمها للكيان الصهيوني بقنابل خارقة للحصون والأنفاق، وصواريخ موجهة، فهي تغطي الإرهاب الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني الذي يُقتل بالسلاح الأمريكي كما جرى خلال الحروب الثلاثة التي شنتها "إسرائيل" على غزة".
وأضاف الحساينة، أن أمريكا تنظر للمنطقة بعين "إسرائيل" فهي تريد فقط أمن "إسرائيل" وتضمن لها التفوق العسكري، مؤكدا أن هذه الإجراءات والدعم والسلاح النوعي الغير تقليدي، يعزز الإرهاب الصهيوني في المنطقة، لكنه يزيد من الكراهية للإدارة الأمريكية راعية الإرهاب في المنطقة.
وأشار الحساينة، إلى أن الاحتلال شن ثلاثة حروب في فلسطين استخدم فيها كل ما لديه من أسلحة زودته بها أمريكا، فهي تحاول إخضاع المنطقة لتنفيذ المخططات الأمريكية والصهيونية.
وشدد القيادي في حركة الجهاد، على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أو يرفع الراية، فشعبنا لن يخضع أو يذل، ولكن على الفلسطينيين مواجهة الهجمة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية لجعل "إسرائيل" دولة مركزية مسيطرة على المنطقة بالتوحد في صف واحد وفي خندق المقاومة.

