الاعلام الحربي - جنين
نظمت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان في بلدة عرابة القريبة من مدينة جنين وقفة تضامنية مع ابنها المضرب عن الطعام منذ 18 يوما في سجون الاحتلال بعد صلاة أمس الجمعة.
وشارك في الوقفة العشرات من أبناء القرية وعدد من الفعاليات في المدينة ووزير الأسرى السابق وصفي كبها، ورفعت خلالها رايات حركة الجهاد الإسلامية وصور الشيخ خضر عدنان.
وطالب والد الأسير خضر الحاج عدنان في كلمة له بمزيد من التضامن مع أبنه المضرب منذ 18 يوما، مشيرا إلى إصرار الشيخ خضر على المضي في إضرابه حتى تحقيق أهدافه من الإضراب وهو كسر الاعتقال الإداري له.
وفي كلمة لوزير الأسرى السابق، والذي تم الإفراج عنه يوم أمس من سجون الاحتلال قال المهندس وصفي كبها إن الشيخ خضر حزم الأمر وأتخذ القرار بالإضراب عن الطعام حاملا هم القضية والأسرى جميعا لأن قضية الإداري هي قضية 500 معتقل فلسطيني منهم ممثلي الشرعية الفلسطينية النواب في المجلس التشريعي
وتابع:" أراد الشيخ خضر عدنان أن يعلق الجرس فهو يدرك تماما إين يذهب، وإن الشيخ خضر الذي خضع له الاحتلال في المرة الأولى وأطلق سراحه بعد إضرابه الأول، سيخضع له أيضا هذه المرة ويفرج عنه".
وأكد كبها على إن الشيخ خضر عدنان وخلال قراره بالإضراب سيكون قادرا على انتزاع حريته كما أنتزعها في المرة الأولى ويسجل انتصارا جديا على الاحتلال.

