الإعلام الحربي _ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل أن الشيخ خضر عدنان يواصل معركته مع الاحتلال لليوم العشرين على التوالي ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وهو على ثقة بأن جماهير شعبه التي خبرها جيدا في كل مواطن التكاتف والتضامن لن تتركه وحيدا في معركته المشروعة مع الاحتلال وإدارة مصلحة سجونه.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد مع الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان؛ والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الــ (20) على التوالي؛ وذلك في ساحة ميدان فلسطين وسط مدينة غزة.
وأضاف المدلل أنه يجب على جميع جماهير شعبنا الفلسطيني دعم وإسناد الشيخ خضر عدنان؛ الذي يجدد إضرابه للمرة الثانية ليحافظ على انجازات الحركة الأسيرة؛ وهنا وجه رسالته للشيخ عدنان بأن التضامن والدعم معه سيستمر حتى انتصاره واصفا إياه بالسيف العنيد المدافع عن شرف الأمة وكرامتها في وجه السجان الصهيوني؛ معربا عن أمله بتكثيف وقفات التضامن مع الشيخ عدنان في كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة وغزة والشتات؛ متسائلاً عن دور مؤسسات حقوق الانسان والمنظمات الدولية التي تدعي أنها تدافع عن حقوق الأسرى؛ مطالباً إياها بضرورة التدخل لإنقاذ حياة أسرانا الذين يعيشون حربا حقيقية.
وتوجه برسالة للسلطة الفلسطينية التي ما زالت تغض الطرف عن معركة الشيخ خضر عدنان؛ مناشدا إياها بضرورة تكثيف دورها لنصرة الشيخ في معركته معركة الحرية والعزة والكرامة؛ معتبرا أن خضر عدنان يدافع عن كرامة كل الأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني.
وحمل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ خضر عدنان؛ وكذلك عن حياة الأسير يسري المصري الذي قد يفقد حياته بأي لحظة نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد والذي تنتهجه إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى؛ مشيراً إلى أن المقاومة قادرة على الانتصار بمعركة جديدة إذا ما استجدت ظروف تحتم عليها نصرة أسراها الأبطال القابعين خلف القضبان.
وفي ختام كلمته أبرق المدلل بالتحية للشيخ عدنان؛ ولوسائل الإعلام الحرة الصادقة والتي تسانده في معركته وتواصل متابعة أخباره في محاولة منها لإيصال معاناته ومعاناة كل أسرانا للعالم؛ شاكراً جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد لروحه العالية في الدعم والإسناد للشيخ عدنان مطالبا برفع وتيرة التضامن.













