الإعلام الحربي _ غزة
يواصل الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الواحد والعشرين على التوالي؛ مطالباً بالإفراج الفوري عنه؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه؛ رافعا شعار الحرية والعزة والكرامة عناوين لمعركته الجديدة ضد الاعتقال الإداري.
وفي رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس توجه الأسير عدنان بالشكر الجزيل لكل من يسانده في معركته المفتوحة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ سواء من إخوانه الأسرى أو من المؤسسات الحقوقية أو الجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفصائل العمل الوطني والإسلامي وجماهير الشعب الفلسطيني.
من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية وغير الرسمية بضرورة دعم ومساندة الشيخ المجاهد خضر عدنان في معركته الجديدة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ محملة سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية عن حياته التي تتدهور يوماً بعد يوم نتيجة استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام؛ دون أن تأبه سلطات الاحتلال بحقوقه المشروعة في الحرية والكرامة الإنسانية.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

