الأسير عدنان يزور محاميه على كرسي متحرك مكبل اليدين والقدمين

الثلاثاء 26 مايو 2015

الإعلام الحربي _ جنين

علمت عائلة الشيخ خضر عدنان (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أنّ ابنها المضرب عن الطعام منذ 23 يوماً والمعزول في زنازين المعتقلين الجنائيين في سجن الرملة لم يستطع الخروج لمقابلة محاميه إلا على كرسي متحرك، مما يشير إلى تراجع حالته الصحية في الأيام القليلة الماضية.

كما أكدت العائلة في بيان تم توزيعه على وسائل الإعلام اليوم أنّ إدارة مصلحة سجن الرملة لم تسمح للشيخ خضر بمقابلة محاميه الخاص أو حتى محامي أي من المؤسسات الحقوقية إلا وهو مكبل اليدين والقدمين دون أدنى مراعاة من إدارة السجن التي أصرت على تكبيل يديه وقدميه رغم خصوصية حالته الصحية، وذلك ضمن مجموعة خطوات استفزازية تهدف إلى كسر صمود الشيخ عدنان.

هذا وعبرت العائلة عن مخاوفها على صحة ابنها الشيخ خضر في ظل شح الأخبار الواردة إليها. كما طالبت العائلة مؤسسات حقوق الإنسان بتكثيف زيارة ابنها خضر وكل الأسرى المرضى مع التأكيد على رفع وتيرة التضامن للضغط على الاحتلال من أجل تحصيل الحق المشروع في الحرية والكرامة.

وأضافت العائلة "بأنّ ابننا خضر لا يخوض معركة شخصية وأنه لا يهوى الجوع وإنما يهوى الحرية والعزة والكرامة؛ وهو اليوم يدافع عن مكتسبات الحركة الأسيرة؛ وعن جميع الأسرى في سجون الاحتلال؛ مع إدراكنا التام لصعوبة المعركة فالمحافظة على مكتسبات ونتائج الانتصار أصعب وأشق من الانتصار نفسه" كما ورد في البيان.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.