الجهاد: السلطة لديها خيارين أمام استحداث نتنياهو لوزارة شؤون القدس

الأربعاء 27 مايو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء، أن قرار رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو استحداث وزارة "شؤون القدس"، مقدمة لجرائم التطهير والتهجير القسري التي تمارس بحق مدينة القدس المحتلة.

وأوضح القيادي في حركة الجهاد يوسف الحساينة في تصريح لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن السلطة أمامها خيارين إزاء هذا القرار، إما برفض ما يجري في مدينة القدس المحتلة، وإيقاف التنسيق الأمني، أو تجاهل ما يحدث الأمر الذي سيُفقدها المصداقية من قبل أبناء شعبها.

واعتبر القيادي الحساينة، قرار نتنياهو استمرار لمساعي الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة، وتواصل اجراءات اقتلاع الوجود الفلسطيني من المدينة، والعقوبات الجماعية التي تمارسها، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وسحب الجنسيات من المقدسيين واقتحام المسجد الأقصى، وحفر الأنفاق تحت المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه لا سمح الله.

وطالب القيادي الحساينة الفصائل الوطنية والفلسطينية بالتوحد ضد هذه الجرائم المتواصلة بحق مدينة القدس والاعتماد على إرادتها الوطنية وحقها في الدفاع عن شعبها ومقدساتها.

كما أكد على دور العرب وكافة القوى الحية، بتنحي خلافاتها الداخلية وتصويب بوصلتها نحو مدينة القدس المحتلة.