الإعلام الحربي – وكالات:
رجح مصدر أمني للجيش الصهيوني أن صواريخ المقاومة الفلسطينية أصبحت قادرة على ضرب معسكرات التدريب التابعة للجيش الصهيوني.
وبحسب صحيفة "هآرتس" الصهيونية في عددها الاثنين أنه من المرجح أن تتعمد المقاومة اللبنانية والفلسطينية إلى جانب سورية ضرب مواقع صهيونية حساسة ومن ضمنها معسكرات سلاح الجو وذلك باستعمال صواريخ من نوع أرض – أرض.
وأضافت الصحيفة أن الجيش يعكف على تجهيز معسكراته عبر تزويدها بأجهزة استشعارية حديثة لمنع أي ضرر قد يحصل خلال حرب قادمة، وذلك في أعقاب دراسة أمنية أجراها الجيش.
وقدرت الأجهزة الأمنية الصهيونية أن لدى سورية وحزب الله والمقاومة الفلسطينية صواريخ بعيدة المدى والتي ستطلق تجاه أماكن عسكرية حساسة في مركز الأراضي المحتلة عام 1948 خلال أي حرب قد تندلع قريبًا.
ومن المقرر أن تسعى قوات الاحتلال إلى استعمال منظومة القبة الحديدية الرادعة للصواريخ، والتي لم تثبت جدارتها بعد من أجل التأكد من سلامة دفاعها وتأمين هذه المعسكرات وتجهيزها للوقوف في وجه أي هجمة قد تتعرض لها.
وتدعي الأوساط الأمنية الصهيونية خلال الأعوام الأخيرة من صواريخ بعيدة المدى وقعت بين يدي حركات المقاومة في لبنان وقطاع غزة، حيث عمدت حكومة الاحتلال على تجهيز البنية التحتية لمعسكراتها وتأمين الملاجئ إلى جانب توفير وسائل حماية مختلفة كالقبة الحديدة.

