الإعلام الحربي _ جنين
أكدت عائلة الشيخ خضر عدنان (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أن حالته الصحية غير مطمئنة وأن ما يرد من أخبار يشير إلى تردي متسارع في حالته الصحية.
وأشارت زوجته تعقيبا على بيان للعائلة حول حالته الصحية إلى أن العائلة ليس لديها تأكيدات واضحة ودقيقة حول حالته الصحية بسبب عدم القدرة على الحصول على معلومات مباشرة.
وأضافت أن زوجها لم يقابل محاميه إلا على كرسي متحرك مما يعني فقدانه القدرة على الحركة، محذرة من استمرار تدهور حالته الصحية دون وجود تقارير طبية رسمية تتلقاها العائلة بهذا الشأن.
وأكدت أن كل ما تعلمه العائلة أن الشيخ خضر ماض في إضرابه حتى النهاية، وهذا يتطلب من جميع الأطراف دعم إضرابه وتفعيل التضامن على كافة المستويات.
بدوره، أكد والده أن الأخبار الواردة من سجون الاحتلال مقلقة مع دخول عدنان يومه الرابع والعشرين في الإضراب، مشيرا إلى أنه ومنذ نقله لعزل الرملة أصبحت أخباره شحيحة.
وكانت العائلة أصدرت بيانا قالت فيه " أنّ إدارة مصلحة سجن الرملة لم تسمح للشيخ خضر بمقابلة محاميه الخاص أو حتى محامي أي من المؤسسات الحقوقية إلا وهو مكبل اليدين والقدمين دون أدنى مراعاة من إدارة السجن التي أصرت على تكبيل يديه وقدميه رغم خصوصية حالته الصحية.
وعبرت العائلة عن مخاوفها على صحة ابنها الشيخ خضر في ظل شح الأخبار الواردة إليها. كما طالبت العائلة مؤسسات حقوق الإنسان بتكثيف زيارة ابنها خضر وكل الأسرى المرضى مع التأكيد على رفع وتيرة التضامن للضغط على الاحتلال من أجل تحصيل الحق المشروع في الحرية والكرامة.
وأضافت العائلة "بأنّ ابننا خضر لا يخوض معركة شخصية وأنه لا يهوى الجوع وإنما يهوى الحرية والعزة والكرامة؛ وهو اليوم يدافع عن مكتسبات الحركة الأسيرة؛ وعن جميع الأسرى في سجون الاحتلال؛ مع إدراكنا التام لصعوبة المعركة فالمحافظة على مكتسبات ونتائج الانتصار أصعب وأشق من الانتصار نفسه".
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

