الحركة الأسيرة تدعو لإنقاذ حياة الأسير يسري المصري

الأحد 31 مايو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

دعت الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية إلى إطلاق حملة دعم ومساندة واسعة من أجل إطلاق سراح الأسير المجاهد يسري المصري وتمكين الأسرى المرضى من العلاج الطبي الملائم.

وحملت الحركة في بيان لها، حكومة الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى والعمل على استقدام لجنة دولية نزيهة للتحقيق في حالات الاستشهاد وفتح الملف الطبي بشكل عام.

وطالبت بتشكيل هيئة وطنية بمشاركة شخصيات عربية ودولية تتخصص بمتابعة الملفات الطبية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال.

كما دعت الحركة لمحاكمة قادة مصلحة السجون على جرائمهم بحق الأسرى وخاصة المرضى منهم, وذلك بالتوجه الفوري لمحكمة الجنايات الدولية.

وأضافت: "ندق ناقوس الخطر ونقول: الأسير يسري المصري ليس الأول ولن يكون الأخير ما دام الصمت هو الشعار".

وحذرت مراكز حقوقية، من استشهاد الأسير المريض، يسري عطية المصري (31عامًا) من قطاع غزة، بشكل مفاجئ بعد تدهور حالته الصحية، في الفترة الأخيرة.

ويعاني المصري من موت للغدد اللمفاوية بشكل كبير بعد تضخمها دون تلقي أي علاج، وآلام شديدة في العظام والعضلات، إضافة إلى الصداع الشديد في رأسه وتهيج و آلام في صدره، ونقص حاد في وزنه، وهزال في جسده.

كما أنه مهدد بفقدان البصر نتيجة تراكم بالبروتين على شبكية العين، إضافة إلى استمرار النزيف في الأمعاء.

جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.