الشيخ عدنان يواصل إضرابه لليوم الـ 28 رغم خطورة وضعه الصحي

الإثنين 01 يونيو 2015

الإعلام الحربي _ غزة

يواصل الأسير المجاهد خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (28) على التوالي؛ مطالباً بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.

ويعاني الأسير عدنان من حالة صحية صعبة؛ نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، في ظل استمرار رفضه لتناول المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية؛ وتجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني حالته الصعبة التي تتدهور من حين لآخر.

كما أخذ يعاني من هزال شديد في الجسم؛ وبدأ شعره يتساقط؛ ويرفض تناول الملح؛ ولا يتناول سوى القليل جدا من الماء.

وأفادت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان الذي يخوض إضراباً عن الطعام لليوم الثامن والعشرين على التوالي بحدوث تدهور في وضعه الصحي.

ونقلت العائلة عن محامي وطبيب الصليب الأحمر الذين قاما بزيارة طارئة له أمس الأحد في عزل سجن الرملة أن الأسير عدنان لم يقوى على الوقوف على قدميه كما انه يعاني آلاماً حادة في عينيه وضعفاً في النظر كما تراجعت قدرته على شرب الماء الذي يكتفي به في إضرابه عن الطعام دون أي مدعمات.

وأفاد محامي الصليب الأحمر أن مصلحة السجون رفضت إدخال رسائل الأهل أو إخراج رسائل من الشيخ عدنان إلى أهله.

كما توقع المحامي نقل الشيخ اليوم أو صباح الغد إلى إحدى المستشفيات الصهيونية مع تحفظ مصلحة السجون على ذكر المستشفى الذي سينقل له الشيخ عدنان حتى للصليب الأحمر الدولي.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.