الإعلام الحربي _ غزة
أقامت حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، في ساعة متأخرة من ليل أمس الثلاثاء صلاة التهجد نصرة للأسير المضرب عن الطعام في السجون الصهيونية "خضر عدنان"، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب للأحمر.
وتوجه المصلون بالدعاء الى الله لـ "رفع البلاء عن الأسير عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ 30 على التوالي، والدعاء لكافه الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية بالإفراج القريب".
وعقب الصلاة، قال فؤاد الرازم، عميد الأسرى المقدسيين والأسير المحرر المبعد إلى قطاع غزة، في كلمة له أن "الاعتقال الإداري سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين من خلال اعتقالهم بشكل تعسفي دون أيه تهمة"، داعياً المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الانسان إلى التحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين.
ويواصل الأسير خضر عدنان اضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله اداريا؛ وحظي الأسير عدنان برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين والأسرى في سجون الاحتلال، منذ أن فجّر "معركة الأمعاء الخاوية" الفردية ضد الاعتقال الإداري، عندما أضرب لـ66 يوماً عن الطعام عام 2012، قبل أن ينتهي باتفاق قضى بالإفراج عنه حينها.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.













